1
منوعات

تقرير طبي يكشف: سرطان الرئة يصيب غير المدخنين أيضاً

2

وكالة باب العراق / منوعات

أظهرت بيانات طبية جديدة أن التدخين لم يعد العامل الوحيد المسبب للقلق بشأن سرطان الرئة، حيث يمكن أن يصاب به أشخاص لم يدخنوا أي سيجارة طوال حياتهم نتيجة عوامل بيئية ووراثية. هذه العوامل قد تتواجد في المنازل أو ترتبط بالعادات الغذائية اليومية.

وفقًا لمؤسسة أبحاث سرطان الرئة الأمريكية، فإن حوالي 20% من حالات الإصابة تُسجل بين غير المدخنين، على الرغم من التراجع المستمر في معدلات الإصابة بالمرض خلال العقود الماضية. وتقدّر الجمعية الأمريكية للسرطان أن الولايات المتحدة ستشهد تسجيل نحو 229 ألف إصابة و125 ألف وفاة بسبب سرطان الرئة في عام 2026.

تقرير نشرته صحيفة “الإندبندنت” البريطانية أشار إلى أن تلوث الهواء يعد من العوامل المرتبطة بسرطان الرئة، وخاصة الجسيمات الدقيقة المنبعثة من عوادم السيارات والمصانع وحرائق الغابات. كما يُعتبر غاز الرادون، الذي يتسرب من التربة إلى المباني دون لون أو رائحة، من المخاطر التي قد تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة عند التعرض له لفترات طويلة.

أيضًا، تُعتبر ألياف الأسبستوس المستخدمة سابقًا في مواد البناء والعزل من المخاطر الأخرى، حيث قد تنتشر في الهواء عند تلف هذه المواد أو إزالتها بشكل غير آمن. ولا يقتصر خطر السجائر على المدخنين فقط، إذ تشير مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها إلى أن التعرّض للتدخين السلبي يزيد من احتمالية الإصابة بسرطان الرئة لدى غير المدخنين بنسبة تتراوح بين 20 و30%.

بالإضافة إلى ذلك، تلعب بعض الطفرات الوراثية النادرة، مثل طفرة EGFR T790M الموروثة، دورًا في زيادة الاستعداد للإصابة بالمرض. وقد أظهرت أبحاث حديثة وجود ارتباط محتمل بين الإفراط في تناول الأطعمة فائقة المعالجة وزيادة خطر سرطان الرئة، حيث أظهرت دراسة شملت أكثر من 101 ألف بالغ أن الاستهلاك المرتفع لهذه الأطعمة يزيد من خطر الإصابة بنسبة 41% مقارنة بالأقل استهلاكًا، على الرغم من عدم إثبات علاقة سببية مباشرة.

يؤكد المختصون على أهمية تقليل التعرّض للملوثات والتدخين السلبي، وفحص المنازل عند الاشتباه بوجود الرادون أو الأسبستوس، إلى جانب اتباع نمط حياة صحي للحد من عوامل الخطر الممكن تجنبها.

المصدر: ميل نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى