صناديق التحوط العالمية تشهد أكبر انخفاض يومي منذ أزمة كورونا

وكالة باب العراق / اقتصاد
شهدت صناديق التحوط العالمية واحدة من أكبر موجات التراجع منذ جائحة كورونا، حيث تأثرت بشكل ملحوظ بموجة بيع في أسواق الأسهم خلال تعاملات يوم الخميس، وفقاً لمذكرة صادرة عن وحدة الوساطة الرئيسية التابعة لمجموعة «غولدمان ساكس».
وأفادت الشركة أن استراتيجيات الأسهم الثلاث الرئيسية قد سجلت، للمرة الأولى منذ بداية الجائحة، خسائر تجاوزت 1% في يوم واحد. وفي هذا السياق، تراجعت صناديق التحوط العالمية التي تعتمد على التحليل الأساسي واستراتيجيات الشراء والبيع على المكشوف بنسبة 1.4% عند إغلاق السوق، مسجلة أسوأ أداء يومي لها منذ 16 يوليو. كما تكبدت الصناديق التي تركز على قطاعات الاتصالات والإعلام والتكنولوجيا خسائر بمتوسط 2.7%.
علاوة على ذلك، هبطت الصناديق العالمية التي تعتمد على الأنظمة الكمية في استراتيجيات الشراء والبيع على المكشوف بنسبة 1.3%، محققة ثالث أسوأ أداء يومي لها منذ ديسمبر 2023. ولم تنجُ منصات الاستثمار متعددة الاستراتيجيات من تأثير موجة البيع، إذ تراجعت بنسبة 1.9%، وهو ثاني أسوأ أداء يومي لها منذ موجة البيع التي أعقبت الرسوم الجمركية في أبريل 2025.
تجدر الإشارة إلى أن الخسائر جاءت بعد تعرض أسهم التكنولوجيا الأميركية لموجة بيع قوية، وسط تزايد المخاوف بشأن قدرة الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي على تحقيق العوائد المرجوة. وقد هبط مؤشر ناسداك 100 بنسبة 2.9%، مسجلاً أكبر انخفاض له منذ يونيو، مع تفاقم الضغوط بفعل المخاوف من ارتفاع التضخم نتيجة صعود أسعار النفط.
ووفقاً لتقديرات الشركة، أنهت أكثر من ثلثي صناديق التحوط جلسة الخميس على خسائر، مع تعرض مراكز البيع على المكشوف المركزة لضغوط إضافية خلال النصف الثاني من الجلسة. وفي آسيا، تكبدت الصناديق التي تعتمد على التحليل الأساسي واستراتيجيات الشراء والبيع على المكشوف خسائر أيضاً، ليصل تراجعها منذ بداية أكتوبر إلى 9.3%. ورغم هذه الخسائر، لا تزال عوائد صناديق التحوط الآسيوية إيجابية منذ بداية العام، مسجلة 14.2%.
المصدر: CNN الاقتصادية