إيران تهدد باستهداف كابلات الإنترنت ومراكز البيانات الأمريكية في الخليج
وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
لوّح أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، اللواء محسن رضائي، باستهداف كابلات الإنترنت ومراكز البيانات ومنشآت الذكاء الاصطناعي المرتبطة بالولايات المتحدة في غرب آسيا، في حال تعرضت إيران لهجوم جديد. وأشار إلى أن قيمة هذه الأصول تتجاوز تريليوني دولار، مما يضع البنية التحتية الرقمية في الخليج تحت تهديد التصعيد العسكري المحتمل.
وفي مقابلة مع قناة “برس تي في”، أكد رضائي أن الولايات المتحدة تمتلك أصولًا تكنولوجية مهمة في المنطقة. وأوضح أن إيران لم تضع هذه المنشآت ضمن أهدافها حتى الآن، لكنه حذر من تدمير عدد من كابلات الإنترنت ومراكز البيانات إذا اندلعت الحرب مجددًا.
كما أكد استعداد طهران لإدخال قدرات عسكرية جديدة في حال استئناف القتال، مشيرًا إلى أن البنية التحتية التكنولوجية المرتبطة بالولايات المتحدة في المنطقة تتجاوز قيمتها تريليوني دولار. وفي تقرير لوكالة “مهر” الإيرانية، تم توضيح أن استهداف هذه المنشآت قد يؤثر في شبكات الاتصالات والخدمات الرقمية التي تعتمد عليها دول الخليج، مع احتمال امتداد الأضرار إلى دول أخرى بسبب الترابط الإقليمي.
وأشارت “مهر” إلى أن التأثير المحتمل يعتمد على موقع الكابل المتضرر وعدد المسارات المتأثرة، بالإضافة إلى قدرة الشبكات على استيعاب حركة إضافية. كما أن إصلاح الكابلات البحرية قد يستغرق وقتًا طويلًا بسبب الحاجة إلى سفن متخصصة.
تتمتع مسارات الاتصال في الخليج بأهمية خاصة نظرًا لموقع المنطقة الاستراتيجي بين آسيا وأوروبا، غير أن الاعتماد على الكابلات يختلف من دولة لأخرى.
في سياق حديثه عن المواجهة مع واشنطن، قال رضائي إن قوى أعظم من الولايات المتحدة حاولت غزو إيران، لكنها فشلت. واعتبر أن انسحاب القوات الأمريكية من العراق يعكس فشل واشنطن في فرض أجندتها العسكرية في المنطقة. وأعلن أن أكثر من 30 مليون إيراني سجلوا أسماءهم في حملة “جانفدا”، استعدادًا لحمل السلاح إذا اندلعت حرب جديدة.
وفيما يتعلق بالمسار الدبلوماسي، أكد رضائي أن إيران لم تتخل عنه، لكنها لن تعود إلى أسلوب التفاوض السابق، مشيرًا إلى أن ثلاث جولات من المحادثات انتهت بتخلي الولايات المتحدة عن التفاوض. وأوضح أن طهران قدمت سبعة شروط للولايات المتحدة عبر اتصالات مع باكستان وقط