حرب غزة وتأثيرها على علاقات فلسطين مع حلفائها في أمريكا اللاتينية
وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
شهدت الساحة السياسية في أمريكا اللاتينية تحولات ملحوظة في نتائج الانتخابات، حيث تراجع مرشحو التيارات المرتبطة بتأييد القضية الفلسطينية، في حين صعد منافسون أبدوا تقاربا مع إسرائيل.
في فنزويلا، نفذت القوات الأمريكية في 3 يناير 2026 عملية عسكرية اعتقلت خلالها الرئيس نيكولاس مادورو، الذي اعتبرت السلطات الفنزويلية ذلك “اختطافاً”. مادورو كان معروفاً بدعمه للقضية الفلسطينية، وقد تمسك بموقفه بعد اعتقاله.
تولى منصب الرئاسة مؤقتاً ديلسي رودريجيز، نائبة الرئيس، بعد أداء اليمين الدستورية، مؤكدة على شرعية مادورو ومطالبة بإطلاق سراحه. وفي أغسطس 2026، عادت فنزويلا لاستئناف العلاقات القنصلية مع إسرائيل بعد انقطاع دام 17 عاماً.
في تشيلي، فاز مرشح اليمين خوسيه أنطونيو كاست في الانتخابات الرئاسية عام 2025، حيث حصل على 58% من الأصوات، بينما حصلت مرشحة الائتلاف الحاكم خينيته خارا على 42%. ورغم أن كاست انتقد نهج الرئيس السابق جابرييل بوريك تجاه إسرائيل، إلا أن القضايا الانتخابية الرئيسية كانت تتعلق بالجريمة والهجرة والأمن.
أما في هندوراس، فقد احتل مرشح الحزب الوطني نصري عصفورة المركز الأول في انتخابات 2025، بينما حلت ريخي مونكادا في المرتبة الثالثة. ورغم الضغوط الأمريكية التي دعمت عصفورة، أكدت بعثة منظمة الدول الأمريكية عدم وجود أدلة على تزوير الانتخابات.
في بوليفيا، عانى حزب “ماس” الحاكم من هزيمة قاسية، حيث حصل مرشحه إدواردو ديل كاستيو على 3.2% فقط من الأصوات. ومع ذلك، استعاد رودريجو باز العلاقات مع إسرائيل بعد توليه الرئاسة.
وفي كولومبيا، خسر إيفان ثيبيدا أمام مرشح اليمين أبيلاردو دي لا إسبرييا بفارق ضئيل. وقد تعهد الفائز بنقل السفارة إلى القدس، بينما اتهم بيترو بالتدخل الخارجي في الانتخابات.
في البرازيل، تصدر مرشح اليمين فلافيو بولسونارو الجولة الأولى من الانتخابات، مما يضعه في مواجهة مع الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا في جولة الإعادة.
تتضح من هذه الانتخابات أن الناخبين في