1
عربي ودولي

الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات إضافية على حركة حماس

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن فرض عقوبات جديدة تستهدف الشبكة المالية لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”.

وأوضحت الوزارة في بيانها اليوم الجمعة أنها أدرجت عضوًا في الجناح العسكري للحركة، بالإضافة إلى شخصين مقيمين في فرنسا وكيانين مرتبطين بهما، بسبب تقديم تمويل لحماس.

كشفت الخزانة الأمريكية عن هيكل تمويل معقد استمر لعدة سنوات، حيث تم تحويل أكثر من مليوني دولار إلى حماس من خلال واجهات خيرية مزعومة وقنوات للعملات المشفرة، مما يعكس قدرة الحركة على تكييف أساليب جمع التبرعات لتفادي الكشف.

وأشار وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إلى أن منظمات إرهابية مثل حماس تعتمد على وسطاء ماليين متطورين ومخططات احتيالية لاستغلال الجمهور لدعم أنشطتها. وأكد أن الوزارة ستواصل جهودها في تحديد ومحاسبة من يقدمون الدعم المالي لحماس.

وذكرت الخزانة الأمريكية أن سليم عبد الله سليم الزاق هو نائب قائد كتيبة في الجناح العسكري لحماس، ويشرف على شبكة مالية تستخدم شركات لتحويل الأموال ومحافظ للعملات الرقمية لتحويل مبالغ كبيرة إلى كتائب القسام.

كما أوضحت الوزارة أن الزاق عمل مصورًا في المكتب الإعلامي لحماس، وشارك في فعاليات رسمية للحركة، مما يعكس مكانته الموثوقة داخلها. وقد تم إدراجه بموجب الأمر التنفيذي رقم 13224.

في السياق نفسه، أشارت الوزارة إلى أن فوزي باريكا وأمل وليد ينشطان من فرنسا، حيث يديران جمعيات خيرية مزعومة لجمع التبرعات لأغراض إنسانية. ويتعاون الثنائي مع الزاق لجمع الأموال وتحويلها إليه، ليقوم بدوره بتحويلها إلى حماس.

خلال الفترة من 2020 إلى 2026، جمع باريكا ووليد والزاق أكثر من مليوني دولار لحماس، بما في ذلك 1.5 مليون دولار جُمعت بعد الهجوم الذي شنته حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

كما أرسلا مئات الآلاف من الدولارات بعملات مشفرة إلى الزاق، الذي روّج لحسابات جمع التبرعات الخاصة بهما عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

أسس باريكا جمعية “بركة” في فرنسا، واستخدمها لجمع التبرعات العامة، بينما أسست وليد جمعية “إنسامبل سي ميو” لنفس الغرض. وقد تم إدراج الجمعيتين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى