1
رياضة

مدربون غيروا وجه كرة القدم إلى الأبد: قصة 9 أساطير جعلتنا نعشق المونديال

2

وكالة باب العراق | رياضة | فريق التحرير

وكالة باب العراق / الرياضة

ترك 9 مدربين بصماتهم في تاريخ نهائيات كأس العالم منذ انطلاق النسخة الأولى عام 1930 في الأوروغواي، وصولاً إلى مونديال قطر 2022 الذي شهد تتويج المنتخب الأرجنتيني بقيادة ليونيل ميسي. على مدار 96 عاماً، تطورت لعبة كرة القدم لتصبح متعة ينتظرها عشاقها بشغف، بفضل إسهامات هؤلاء المدربين.

فيتوريو بوتزو، المعروف بلقب “المعلم العجوز”، هو المدرب الوحيد الذي توج بطلاً للعالم مرتين مع إيطاليا في عامي 1934 و1938. تأثر بوتزو بكرة القدم الإنجليزية بعد زيارته لها، حيث نقل الروح القتالية إلى لاعبيه، وحقق 64 انتصاراً من 97 مباراة خلال 21 عاماً على رأس الإدارة الفنية للمنتخب الإيطالي.

ماريو زاغالو، الذي يحمل أحد أفضل السجلات في تاريخ المونديال، أحرز اللقب مرتين كلاعب (1958 و1962) ومرة كمدرب عام 1970. اعتمد زاغالو على أسلوب دفاعي في بطولتي 1994 و1998، لكنه حقق 110 انتصارات في 154 مباراة كمدرب للمنتخب البرازيلي.

رينوس ميتشلز، مبتكر كرة القدم الشاملة الهولندية، نجح في تطبيق أفكاره مع أياكس أمستردام، لكنه لم يحقق النجاح ذاته مع المنتخب الوطني في كأس العالم.

إنزو بيرزوت أعاد الهيبة للكرة الإيطالية بعيداً عن التكتيكات الدفاعية، حيث قاد منتخب بلاده لتحقيق اللقب في مونديال 1982 بعد تخطيه منتخبات كبيرة مثل البرازيل والأرجنتين.

تيلي سانتانا، الذي يُعتبر من بين أفضل المدربين الذين لم يحققوا اللقب، قاد منتخب بلاده في مونديال 1982 بأسلوب لعب جميل، رغم عدم تتويجه.

كارلوس بيلاردو نجح في وضع خطة (3-5-2) التي ساهمت في تألق دييغو مارادونا، ولا يزال له دور فعال في الإدارة الفنية الحالية.

فرانتس بكنباور، الذي أحرز اللقب كمدرب عام 1990، كان له رؤية تكتيكية مميزة، بينما قاد إيميه جاكيه المنتخب الفرنسي للفوز بلقبهم العالمي الأول عام 1998 بعد بناء فريق جديد.

ليونيل سكالوني، الذي تولى تدريب الأرجنتين عام 2018، حقق إنجازات كبيرة منها

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى