1
رياضة

استشاري نفسي: قمة السعودية وعمان تتجاوز حسابات النقاط

2

وكالة باب العراق | رياضة | فريق التحرير

وكالة باب العراق / الرياضة

تتجه الأنظار اليوم (السبت) نحو مواجهتي العراق والكويت، والسعودية وعمان، حيث تمثلان محطتين بارزتين في كأس الخليج العربي الـ27. هذه المباريات تحمل أبعاداً فنية ونفسية وجماهيرية قد تؤثر بشكل مباشر على مسار البطولة.

يشير الاستشاري النفسي والمهتم بالشأن الرياضي الدكتور محمد سليمان إلى أن أهمية المباريات لا تقاس بالنقاط فقط، بل بما تتركه من أثر معنوي ونفسي على المنتخبات. الفائز في هذه المواجهات سيحصل على دفعة من الثقة، بينما سيجد الخاسر نفسه تحت ضغوط إضافية.

تتميز مباراة العراق والكويت بطابع خاص نظراً للتاريخ الطويل بين المنتخبين والجماهيرية الكبيرة التي تحيط بهذه المواجهة. الجانب النفسي سيكون عاملاً مؤثراً، حيث أن اللاعب الذي يتحكم بانفعالاته سيكون الأقرب لصناعة الفارق داخل الملعب.

أما في المواجهة الثانية، يدخل المنتخب السعودي المباراة مدعوماً بعاملي الأرض والجمهور، ما يضيف ضغطاً لتحقيق الفوز. في المقابل، يتميز المنتخب العماني بالانضباط والتنظيم، مما يتوقع معه مواجهة تكتيكية من الطراز الرفيع.

فيما يتعلق بخطط المدربين، يتوقع أن يميل العراق إلى السيطرة على وسط الملعب مع الاعتماد على التحولات السريعة، بينما سيحاول المنتخب الكويتي تقليل المساحات والرهان على الهجمات المرتدة. من المتوقع أن تكون المبادرة الهجومية بيد المنتخب السعودي، في حين سيركز المنتخب العماني على التوازن الدفاعي.

الدكتور سليمان يؤكد أن الحضور الجماهيري سيكون لاعباً إضافياً في المدرجات، حيث أن الجماهير الخليجية تمتلك شغفاً استثنائياً بكرة القدم. في مثل هذه الأجواء، يمكن أن يتحول الحضور الجماهيري إلى مصدر إلهام للاعبين، ولكنه قد يزيد من الضغوط على من لا يجيد التعامل مع مثل هذه الظروف.

وعن توقعاته الفنية، يرى د. سليمان أن حظوظ العراق قد تكون أعلى نسبياً أمام الكويت، بينما تمتلك السعودية عناصر قد تمنحها أفضلية محدودة أمام عمان. لكنه يؤكد أن التفاصيل الصغيرة والتركيز الذهني هي التي ستحدد هوية المنتصر.

ختاماً، يتوقع الجميع مباراتين مثيرتين وذوات مستوى عالٍ من الندية، حيث تدرك جميع المنتخبات أن كل نقطة في هذه المرحلة قد تصنع الفارق عند الاقتراب من الأدوار الحاسمة.

المصدر: ع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى