الأردن يدعو لتحرك دولي رادع بعد كشف سياسات إسرائيل أمام العالم

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
أكد الأردن على استمرار جهوده في تسليط الضوء على ما وصفه بـ “لاإنسانية الاحتلال ودمارية استمراره”، داعياً إلى اتخاذ خطوات دولية “عملية وفاعلة ورادعة” للحد من التوسع والسياسات العدوانية للحكومة الإسرائيلية.
وفي منشور عبر منصة “إكس”، أشار وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي إلى أن سياسات الحكومة الإسرائيلية وإجراءاتها غير الشرعية قد انكشفت أمام العالم، محذراً من أنها تهدد أمن المنطقة واستقرارها.
وأضاف الصفدي أن اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة شهدت زيادة ملحوظة في الأصوات المنددة بالسياسات الإسرائيلية، والتي تتجلى في قتل الأطفال وتدمير المدارس وتجويع المدنيين، فضلاً عن انتهاك حقوق نحو 5 ملايين فلسطيني يعيشون تحت الاحتلال.
وأكد الوزير الأردني أن الضغط الدولي المتزايد دفع وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى تصعيد حملاتها الدعائية، محاولاً تشويه الحقائق والتشكيك في مصداقية من يدين الانتهاكات الإسرائيلية ويدعو لاحترام القانون الدولي.
كما أشار الصفدي إلى أن هذه الحملات استهدفت الأمم المتحدة ومنظماتها الإنسانية، بالإضافة إلى دول وقادة دعوا إلى وقف ما وصفه بـ “البطش والظلم والاحتلال”.
وشدد الصفدي على أن الأردن سيواصل جهوده في كشف ما وصفه بـ “لاإنسانية الاحتلال”، والعمل على حشد خطوات دولية فعالة للحد من السياسات العدوانية الإسرائيلية.
وفي سياق متصل، حذر العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، من أن السلوك الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة يشكل “تهديداً إقليمياً”، مشيراً إلى أن غزة والضفة الغربية تمثلان وجهين لاستراتيجية إسرائيلية تهدف إلى جعل إقامة الدولة الفلسطينية أمراً مستحيلاً.
ولفت الملك عبدالله إلى أن إسرائيل تواصل هجماتها في قطاع غزة، مما يؤدي إلى تدمير البنية التحتية المدنية وتضييق الخناق على الفلسطينيين. كما أشار إلى تصاعد الاستيطان ومصادرة الأراضي في الضفة الغربية، واصفاً ذلك بأنه “يرقى إلى جريمة حرب”.
وأكد الملك عبدالله أن الحكومة الإسرائيلية تسعى إلى تصوير الصراع كحرب أديان، بينما تهدف في الواقع إلى حرمان الفلسطينيين من حقوقهم، مستفيدة من تقاعس المجتمع الدولي عن فرض ردع حقيقي.
المصدر: مصراوي



