1
تقنية

الذكاء الاصطناعي وتأثيره على الأطفال مقارنة بوسائل التواصل الاجتماعي

2

وكالة باب العراق / التكنولوجيا

دعا توم سيجل، مؤسس فريق الثقة والسلامة في جوجل، إلى ضرورة إبطاء وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي، محذراً من تكرار الأخطاء التي حدثت في عصر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي قد تؤدي إلى أضرار أكبر للأطفال.

وأشار سيجل إلى أن شركات وسائل التواصل الاجتماعي تواجه دعاوى قضائية ضخمة بسبب مزاعم إلحاقها الأذى بالمستخدمين الصغار، في الوقت الذي تسعى فيه الحكومات حول العالم لوضع قيود على وصول القاصرين إلى هذه المنصات.

يأتي ذلك بعد أن نشرت وكالة رويترز تقريراً العام الماضي يتضمن وثيقة داخلية لشركة ميتا، تُظهر أن روبوتات الدردشة يمكن أن تشارك الأطفال في محادثات رومانسية، مما أدى إلى فتح تحقيق من قبل الكونجرس.

وفي ظل التطور السريع للذكاء الاصطناعي، لم تلحق اللوائح التنظيمية بعد بمسيرة هذه الصناعة. وأكد سيجل أن تصور الصناعة بأنها ستجد حلاً لمشاكلها دون تدخل خارجي هو فكرة غير واقعية.

تتوافق مخاوف سيجل مع قلق متزايد بين خبراء التكنولوجيا والباحثين الأكاديميين، الذين يرون أن الذكاء الاصطناعي قد يشكل تهديداً أكبر للأطفال مقارنة بوسائل التواصل الاجتماعي. يأتي ذلك في وقت تسارع فيه الصناعة لتطوير خصائص جديدة في روبوتات الدردشة المستخدمة من قبل الملايين من الأطفال يومياً.

أعلن سيجل أيضاً عن انضمامه إلى كومن سينس ميديا، وهي منظمة غير ربحية تهتم بحماية أنشطة الأطفال عبر الإنترنت، والتي أسست في عام 2003 لتقييم مدى ملاءمة الوسائط للأطفال.

في مايو الماضي، أطلقت المنظمة معهداً لسلامة الشباب في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث سيشغل سيجل منصب أول مدير تنفيذي له. ويُعتبر المعهد مدعوماً من أنثروبيك ومؤسسة أوبن إيه.آي.

يخطط سيجل لوضع معايير لمحاسبة شركات الذكاء الاصطناعي، معبراً عن أمله في تحقيق ذلك من خلال التعاون مع هذه الشركات والأطراف المعنية. وقد عمل سيجل في جوجل من عام 2004 حتى 2019، لكنه غادر بعد أن توصل إلى أن الصناعة لم تعد قادرة على توفير مساحات آمنة على الإنترنت للمستهلكين.

وأكد سيجل أن الشركات يمكنها اتخاذ خطوات فورية لحماية الأطفال، مشيراً إلى المخاطر المرتبطة بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي، مثل الانتحار والذهان، بالإضافة إلى ما يُعرف بالتفريغ المعرفي.

المصدر: مصراوي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى