عمرو يوسف يكشف عن محطات هامة في مسيرته الفنية: من “إبراهيم الأبيض” إلى “طايع” الأقرب لقلبي

وكالة باب العراق / أخبار الفن
استعرض الفنان عمرو يوسف أبرز محطات مسيرته الفنية في لقاءه مع الإعلامية لميس الحديدي في بودكاست “موعد مع لميس”، حيث تحدث عن تجربته مع فيلم “إبراهيم الأبيض” ومشاعره تجاهه، بالإضافة إلى تجربته في سلسلة “ولاد رزق” ومخاوفه على مستقبل السينما.
كشف عمرو يوسف أنه لم يشعر بالإعجاب بفيلم “إبراهيم الأبيض” عند مشاهدته الأولى، رغم اعترافه لاحقًا بعبقريته. وأوضح: “لما شفت إبراهيم الأبيض في السينما حصلت حاجة غريبة جدًا، فيلم رائع، فيلم عبقري، أكتر من رائع كمان، فما حبيتوش الفيلم”.
وأضاف أنه لم يكن وحده في هذا الشعور، حيث تحدث مع عدد من المشاركين في الفيلم حول هذا الموضوع، مما أظهر أن الغيرة الفنية كانت وراء موقفه الأول. وأكد: “الغيرة بقى، غيرت، ما ده اللي أنا اعترفت لنفسي بيها دي، إن أنا غيرت من إن أنا كان نفسي أعمل ده”.
وعن سلسلة “ولاد رزق”، اعتبر عمرو يوسف أنها نقطة تحول في مسيرته وفي شكل صناعة السينما، مشيرًا إلى أن الجزء الأول كان له تأثير كبير على الأجزاء التالية، حيث حقق الجزء الثاني أرقامًا قياسية، بينما الجزء الثالث حقق أعلى إيرادات في التاريخ.
فيما يتعلق بالجزء الرابع من السلسلة، أوضح عمرو يوسف أن العمل سيشهد تغييرًا في أبطاله، حيث سيشارك فيه شباب جدد، مؤكدًا أنه لن يعود لتجسيد شخصية “ربيع” بعد أن قدمها ثلاث مرات على مدار عشر سنوات.
وأشار إلى أن الظروف الإنتاجية للجزء الثالث من “ولاد رزق” كانت استثنائية، مما أتاح للمخرج طارق العريان تنفيذ رؤيته بشكل أفضل، وذكر دور المستشار تركي آل الشيخ في تطوير الأفكار وتنفيذها.
كما تطرق عمرو يوسف إلى تأثير السوق السعودي على إيرادات الأفلام، مشيرًا إلى اتساع حجم سوق العرض السينمائي في السعودية خلال السنوات الأخيرة، مما أثر إيجابيًا على الإيرادات التي تحققها الأفلام المصرية.
وفي ختام حديثه، أعرب عمرو يوسف عن قلقه على مستقبل السينما، مشيرًا إلى أن التاريخ يشهد على صراعات وصعود وهبوط في الصناعة، لكنه أبدى تفاؤله بقدرتها على تجاوز الأزمات.