استشاري: بعض المدربين يتجاهلون نجومًا مبدعين لأسباب شخصية

وكالة باب العراق | رياضة | فريق التحرير
وكالة باب العراق / الرياضة
تعتبر قضية تهميش بعض اللاعبين على دكة البدلاء من أبرز الموضوعات المثيرة للجدل في الوسط الرياضي، حيث تبرز مواهب قادرة على تقديم الإضافة، لكنها تبقى غائبة عن المشهد لفترات طويلة.
يشير الدكتور بدر حسين، الاستشاري النفسي المتخصص في الشأن الرياضي، إلى أن إبقاء بعض اللاعبين على دكة البدلاء دون فرصة حقيقية للمشاركة يعد من الظواهر السلبية التي تواجهها بعض الفرق. ويؤكد أن هناك لاعبين يمتلكون إمكانات فنية كبيرة، إلا أنهم يتحولون إلى مجرد أسماء في قائمة الفريق بسبب قلة مشاركاتهم.
يتعمد بعض المدربين الاعتماد على مجموعة محددة من اللاعبين، مما يؤدي إلى استبعاد آخرين من دائرة المنافسة، حتى وإن كانوا قادرين على تقديم الإضافة. هذا النهج يحرم الفريق من الاستفادة من موارده البشرية، ويؤدي إلى فقدان العديد من المواهب فرصتها في التطور.
غالباً ما تلاحظ الجماهير الرياضية هذه الحالات، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بلاعب سبق أن قدم مستويات مميزة. وعندما يتكرر غيابه عن المباريات، يبدأ الاستياء في الظهور، مما يزيد من الانتقادات الموجهة للجهاز الفني.
يشير الدكتور حسين إلى أن التأثير الأكبر يقع على اللاعب نفسه، حيث يؤدي التهميش المتواصل إلى تراجع الثقة بالنفس وفقدان الحافز، مما قد يدخل اللاعب في دائرة من الإحباط. كما أن الضرر يمتد إلى المستوى الفني والبدني، حيث يفقد اللاعب حساسية المباريات وإيقاع المنافسة.
المدرب الناجح لا يقاس فقط بعدد الانتصارات، بل بقدرته على إدارة جميع لاعبيه. التواصل المستمر مع اللاعبين وشرح الأسباب الفنية المتعلقة بالمشاركة يعدان من الأسس المهمة. سياسة التدوير المدروسة تضمن جاهزية الفريق وتخلق أجواء تنافسية صحية.
يؤكد الدكتور حسين أن دكة البدلاء يجب أن تكون محطة انتظار للفرصة، وليس مكاناً لدفن المواهب. اللاعب المبدع يحتاج إلى الثقة، وعندما يحصل على الدعم والفرصة المناسبة، فإنه قادر على صناعة الفارق داخل الملعب.
المصدر: عكاظ



