تدمير خمس ناقلات نفط إيرانية مساء الثلاثاء من قبل القيادة المركزية

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
دمر الجيش الأمريكي يوم الثلاثاء خمس ناقلات نفط إيرانية في رد على محاولات استهداف سفينة حربية تابعة للبحرية الأمريكية، مما أدى إلى تصعيد المواجهات البحرية بين الجانبين بعد أسابيع من الهدوء النسبي.
أفادت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” في بيان لها، أن أربع ناقلات للنفط الخام، التي يستخدمها الحرس الثوري الإيراني، دمرت في خليج عُمان، بالإضافة إلى ناقلة خامسة قرب جزيرة الخرج.
في المقابل، أكدت وسائل إعلام إيرانية تعرض ناقلات نفط قبالة سواحل جزيرة خرج، المركز الرئيسي لصناعة النفط الإيراني، وسواحل مدينة جاسك الجنوبية للهجمات الأمريكية.
وهدد الحرس الثوري بالرد، محذراً الناقلات المتواجدة في الكويت والبحرين بضرورة إخلاء طواقمها بسبب استضافة قوات أمريكية، وأعلن عن توجيه قصف صاروخي مكثف نحو قاعدة أمريكية في الأردن واستهداف قطع بحرية تابعة للولايات المتحدة.
وفي فجر الأربعاء، أعلن الجيش الأردني عن اعتراض 18 صاروخاً باليستياً إيرانياً، وسقوط صاروخين في مناطق غير مأهولة بالسكان.
تزايدت الاشتباكات للسيطرة على مضيق هرمز، رغم محاولات الرئيس ترامب تقليل المواجهة العسكرية المباشرة والتركيز على خنق الاقتصاد الإيراني.
أعلن مسؤولون عسكريون أمريكيون عن عزمهم ضرب ثلاث سفن إيرانية مقابل كل سفينتين تستهدفهما طهران، بينما واصلت إيران استهداف السفن للضغط على إمدادات النفط العالمية.
ذكرت القيادة المركزية أن السفن التي تم تدميرها تمثل جزءاً من شبكة مالية تدر مليارات الدولارات لتمويل الحرس الثوري وفصائله الإقليمية، مشيرة إلى أن القصف جاء عقب إطلاق طهران صواريخ باليستية مرتين خلال يومين نحو قطعة حربية أمريكية.
تكررت المناوشات خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث أعلنت واشنطن عن ضرب ثلاث ناقلات نفط إيرانية رداً على استهداف سفينتين أمريكيتين، بينما تبنت إيران ضرب السفن الأمريكية وأعلنت استهداف ست سفن إضافية.
تبع هذه الضربات البحرية المتبادلة قصف جوي أمريكي طال جنوب إيران، مما أسفر عن مقتل مدنيين خلال حفل زفاف، مشعلاً أعنف جولة قتال منذ أسابيع.