1
عربي ودولي

غزة تودع 106 شهداء بينهم أطفال بعد ثلاث سنوات من النزاع

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

خرجت جثامين 106 شهداء من تحت أنقاض منازلهم في “حي الزيتون” جنوب شرقي مدينة غزة، بعد ثلاث سنوات من بقائهم تحت الركام. وقد شيعت الجثامين في موكب جنائزي حضره آلاف المواطنين، بعد جهود طواقم الدفاع المدني في انتشالهم.

تأتي هذه المراسم بعد استخراج الجثامين من تحت أنقاض عدد من المنازل التي دمرت خلال الحرب، مما يعيد إلى الأذهان حجم المفقودين الذين لا تزال جثامينهم عالقة تحت الركام في القطاع.

قال العقيد محمد أبو دان، المشرف على عمليات الانتشال في جهاز الدفاع المدني بمحافظة غزة، إن الفرق تمكنت من استخراج 55 جثمانا ورفاتا من تحت أنقاض مبنى يعود لعائلة “ملكة”. وأوضح أن المبنى كان يضم نحو 60 نازحا لجأوا إليه هربا من القصف.

أعلن الدفاع المدني في غزة أن حصيلة ما تم انتشاله منذ بدء الحملة الثانية لأعمال استخراج الجثامين بلغت 233 جثمانا ورفاتا، من أصل 407 مفقودين تحت أنقاض 20 منزلا في المحافظة. وشملت الجثامين المنتشلة 73 طفلا و106 نساء، حيث أمضت الطواقم أكثر من 381 ساعة في أعمال البحث والانتشال على مدار 51 يوما.

جدد أبو دان التأكيد على الصعوبات الكبيرة التي تواجه فرق الإنقاذ، بسبب النقص الحاد في الآليات الثقيلة والمعدات اللازمة. وطالب المسؤول الفلسطيني بإدخال المعدات المطلوبة لتسريع عمليات البحث وانتشال جثامين المفقودين.

أكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن أزمة المفقودين تحت الأنقاض تمثل “كارثة غير مسبوقة”، داعيا إلى تدخل دولي عاجل للتعامل مع تداعياتها.

تتواصل عمليات البحث والانتشال في عدة مناطق بقطاع غزة، وسط تحديات كبيرة تواجه فرق الإنقاذ بسبب حجم الدمار ونقص المعدات الثقيلة، فيما تنتظر عائلات المفقودين انتشال جثامين ذويها ودفنهم بعد سنوات من بقائهم تحت الركام.

المصدر: مصراوي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى