1
عربي ودولي

صور أقمار صناعية توضح الأحداث التي سبقت الفيضانات المدمرة في نيبال والتبت

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

تواصل التحقيقات في أسباب السيول المدمرة التي اجتاحت المناطق القريبة من الحدود بين نيبال والصين، حيث تشير الصور الملتقطة عبر الأقمار الصناعية وتحليلات جيولوجية إلى دور محتمل لذوبان الثلوج المفاجئ وانهيار جزء من كتلة جليدية في إطلاق المياه والحطام نحو الوديان.

استند الخبراء إلى صور من شركة بلانيت لابس، التي أظهرت أن جزءًا سفليًا من نهر جليدي قد انفصل وسقط في قاع الوادي، مما يُعتقد أنه أسهم في حدوث السيول. ورغم عدم تحديد السبب الدقيق لانهيار الكتلة الجليدية، إلا أن مسؤولين في نيبال أشاروا إلى وقوع زلزال في المنطقة قبل دقائق من الكارثة كأحد الأسباب المحتملة.

تثير السلطات في نيبال والصين قلقًا بشأن إمكانية أن تكون الحصيلة النهائية للضحايا أعلى بكثير من عدد الجثث التي تم انتشالها، والتي تقدر بنحو 100 جثة، بينما أعلنت الحكومة النيبالية عن فقدان أكثر من 300 مسافر أجنبي.

أظهرت الصور الفضائية اختلافات واضحة بين وضع المنطقة قبل الكارثة وبعدها، حيث غُطيت سفوح الجبال التي كانت خضراء برواسب بنية اللون بعد السيول. وأشار فيكرام جوبتا، المتخصص في الجيولوجيا، إلى احتمال انهيار جزء كبير من الكتلة الجليدية، مما أدى إلى الكارثة.

في سياق متصل، ذكر دان شوجار، عالم الأرض، أن الصور تشير إلى ذوبان كمية كبيرة من الثلوج قبل الكارثة، حيث كانت بعض الأنهار الجليدية مغطاة بالثلوج في اليوم السابق، بينما أصبحت مكشوفة الجليد بعد ذلك.

تشير تقارير أولية إلى أن الزلزال الذي وقع قبل السيول قد يكون قد تسبب في انهيار جليدي أدى إلى اندفاع المياه، لكن الجيولوجي براكاش بوكاريل أكد أن تحديد ما إذا كان الزلزال هو السبب المباشر لا يزال غير محسوم.

تأتي هذه الأحداث في ظل تراجع كبير في الكتل الجليدية بجبال نيبال، حيث ذكرت الأمم المتحدة أن الجبال النيبالية فقدت قرابة ثلث جليدها خلال الثلاثين عامًا الماضية بسبب الاحتباس الحراري.

المصدر: مصراوي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى