1
عربي ودولي

أول جيش روبوتات في العالم: استعدادات الصين لحروب المستقبل

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

أثار روبوت صيني يدعى “تيانجونج ألترا” اهتمامًا واسعًا بعد أن تمكن من قطع سباق 100 متر في زمن قياسي بلغ 9.39 ثانية، متفوقًا بذلك على الرقم القياسي العالمي المسجل باسم العداء الجامايكي يوسين بولت، والذي يبلغ 9.58 ثانية. هذا الإنجاز يعكس تطورًا تكنولوجيًا ملحوظًا في الصين، حيث تسعى البلاد لتطوير جيل جديد من الآلات القادرة على العمل واتخاذ القرارات في بيئات معقدة.

يعتبر هذا السباق بمثابة جزء من استراتيجية صينية أوسع تهدف إلى دمج الذكاء الاصطناعي والروبوتات في المجالات العسكرية والمدنية. بينما تواصل بكين توسيع إنتاج الروبوتات للاستخدامات المدنية، فإنها تعمل أيضًا على تحويل هذه التقنيات إلى أدوات عسكرية قادرة على تنفيذ مهام متعددة تشمل الاستطلاع ونقل الإمدادات.

أفاد الاتحاد الدولي للروبوتات أن الصين ستصل إلى 2.027 مليون روبوت صناعي في المصانع بحلول نهاية عام 2024، مما يعكس تفوق الشركات الصينية على نظيراتها الأجنبية في السوق المحلية. هذا التحول يعكس التوجه نحو ما يسمى بـ “الحرب الذكية”، وهو مفهوم يشير إلى دمج الذكاء الاصطناعي والروبوتات في العمليات العسكرية.

تتضمن “الحرب الذكية” استخدام الروبوتات والأتمتة في العمليات العسكرية، مما يشمل دمج التقنيات التجارية في المجال العسكري. تشير التقارير إلى أن الصين تستفيد من الشركات العاملة في مجالات الروبوتات والذكاء الاصطناعي لتكييف هذه التقنيات لأغراض قتالية.

تطور الصين أيضًا روبوتات رباعية الأرجل تُعرف بـ “الذئاب الآلية”، والتي يمكن استخدامها في الخطوط الأمامية لتقليل المخاطر على الجنود. هذه الروبوتات مزودة بكاميرات وأجهزة استشعار، ويمكن أن تعمل في بيئات خطرة أو متفجرة.

تظهر التقارير أيضًا أن هذه الروبوتات أصبحت جزءًا من التدريبات العسكرية الصينية، حيث يتم استخدامها في عمليات الاستطلاع والدعم، مما يعزز قدرة الجيش على تنفيذ مهام معقدة.

على الرغم من التقدم الكبير، فإن هذه الأنظمة لا تزال تواجه تحديات تتعلق بالاعتماد على البطاريات والتعرض للتشويش. وقد حذرت تقارير من أن التقدم الصيني في هذا المجال يشكل إنذارًا للولايات المتحدة وتايوان، مما يدفعهما لتسريع تطوير أنظمة دفاعية لمواجهة هذا التوجه.

<

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى