1
عربي ودولي

تصعيد مستمر بين واشنطن وطهران بعد هدنة أبريل

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران حيز التنفيذ في الثامن من أبريل، إلا أن التطورات اللاحقة كشفت عن هشاشة الهدنة واستمرار التوترات العسكرية والسياسية في عدة مناطق، مع تضارب الإشارات بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق ينهي النزاع.

بدأ وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران في 8 أبريل، حيث أعلنت إسرائيل تأييدها للاتفاق، مع التأكيد على عدم شموله الساحة اللبنانية. من جهته، توعد الحرس الثوري الإيراني برد وصفه بأنه “يبعث على الندم” إذا استمرت الضربات على لبنان.

في نفس اليوم، نفذت إسرائيل غارات استهدفت 100 موقع في لبنان خلال عشر دقائق، مما أسفر عن مقتل أكثر من 300 شخص، ليصبح ذلك اليوم الأكثر دموية في البلاد منذ عقود. واعتبر وزير إيراني الهجوم انتهاكًا خطيرًا لوقف إطلاق النار.

في 13 أبريل، فرضت الولايات المتحدة حصارًا بحريًا على الموانئ الإيرانية بعد تعثر المحادثات بين الجانبين في باكستان. وبعد ثلاثة أيام، دخل وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، الذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيز التنفيذ لمدة عشرة أيام.

في 17 أبريل، أعلنت طهران إعادة فتح مضيق هرمز أمام السفن التجارية، لكنها عادت وأغلقته مجددًا في اليوم التالي بسبب استمرار الحصار الأمريكي. وفي 23 أبريل، انعقدت جولة ثانية من المحادثات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، تزامنًا مع إعلان ترامب تمديد وقف إطلاق النار بين الجانبين لمدة ثلاثة أسابيع إضافية.

في 24 أبريل، كان من المقرر أن يتوجه المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى باكستان لإجراء محادثات مع إيران، إلا أن ترامب ألغى الزيارة، مشددًا على أن الولايات المتحدة “تمتلك زمام الأمور”، بعد أن أشار وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى عدم اقتناع بلاده بجدية واشنطن في المسار الدبلوماسي.

في 3 مايو، أعلن ترامب إطلاق “مشروع الحرية” لمساعدة السفن العالقة نتيجة إغلاق إيران لمضيق هرمز. ولكن بحلول 5 مايو، أوضح أن المشروع سيتوقف مؤقتًا لإفساح المجال أمام فرصة التوصل إلى تفاهم مع إيران. وفي 12 مايو، حذر ترامب من أن وقف إطلاق النار القائم منذ شهر قد يقترب من الانهيار، بينما أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد قاليباف جاهزية القوات المسلحة الإير

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى