1
عربي ودولي

وزير خارجية سوريا يوضح تفاصيل ما حدث قبل الضربة الإسرائيلية على مطار أبو الظهور

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

كشف وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني عن تفاصيل الاتصالات التي جرت قبل وبعد الضربة الإسرائيلية على قاعدة أبو الظهور الجوية، نافياً أي ارتباط بين أعمال إعادة تأهيل القاعدة ووجود عسكري تركي دائم في سوريا.

وأوضح الشيباني أن الأعمال الجارية في قاعدة أبو الظهور تقتصر على إعادة تأهيل المطار ومنشآته التي تضررت خلال الحرب، بهدف استخدامها من قبل القوات الجوية السورية.

وأشار إلى زيارة ضباط عسكريين أتراك للقاعدة قبل عدة أيام من الضربة، موضحاً أن هذه الزيارة كانت في إطار التعاون العسكري المستمر في مجالات التدريب وتبادل الخبرات، وليس تمهيداً لإقامة قاعدة تركية.

كما أكد أن سوريا تعمل على إعادة بناء مؤسساتها العسكرية والمدنية وتطوير قدراتها، مستفيدة من برامج التعاون والتدريب مع دول عدة، منها تركيا والسعودية والأردن وقطر وروسيا.

وشدد الشيباني على أن سوريا دولة ذات سيادة ولها الحق في إقامة علاقات تعاون وتحالف مع أي دولة، بما في ذلك تركيا.

وكشف أن دمشق وإسرائيل كانتا على اتصال خلال الأيام التي سبقت الضربة، مشيراً إلى أن طبيعة النشاط في قاعدة أبو الظهور كانت معروفة، وأنه لا يوجد أساس لتفسير أعمال إعادة التأهيل كإنشاء موقع عسكري تركي.

كما أوضح أن دمشق كانت على اتصال بإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل الضربة وبعدها، لنقل موقفها ومخاوفها والعمل على منع التصعيد.

وأضاف: “أوضحنا للولايات المتحدة أننا لا نثق في نوايا إسرائيل تجاه سوريا”، معتبراً أن السياسة الإسرائيلية الحالية والتصعيد العسكري لا يسهمان في استقرار البلاد أو المنطقة.

بعد الضربة، تواصلت الحكومة السورية مع إدارة ترامب وعدد من الدول للاحتجاج والعمل على احتواء تداعيات الهجوم ومنع تكراره.

ورغم التصعيد، أكد الشيباني أن دمشق لا تزال مهتمة بالتوصل إلى اتفاق مع إسرائيل لخفض التصعيد على الحدود، مشيراً إلى أن سوريا لا تغلق باب المفاوضات وأن الحلول السياسية والأمنية تمثل المسار الأكثر استدامة لتحقيق الاستقرار.

وكشف أن سوريا خاضت على مدى عام كامل مفاوضات مع إسرائيل بوساطة إدارة ترامب للتوصل إلى اتفاق أمني، حيث أحرزت تقدماً ملحوظاً وتوصلت إلى صيغة للاتفاق الأمني، إلا أن إسرائيل تراجعت لاحقاً عن التزاماتها.

وأكد الشيباني أن توفر الإرادة السياسية الحقيقية يمكن أن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى