1
عربي ودولي

ترامب يتراجع عن أهداف حرب إيران وينتقل نحو التفاوض

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

شهدت الأهداف الأمريكية تجاه إيران تحولاً ملحوظاً خلال الأشهر الستة الماضية، حيث انتقلت من المطالب العسكرية والسياسية العالية إلى مواقف أكثر مرونة، مع دخول واشنطن في مسار التفاوض على اتفاق مبدئي لإنهاء الحرب. وفقاً لتقرير شبكة “سي إن إن”، فإن الأهداف التي كانت تتضمن القضاء على برنامج الصواريخ الإيراني، ورفض تخصيب اليورانيوم، والمطالبة بـ”الاستسلام غير المشروط” تبدو اليوم إما مخففة أو مؤجلة.

في بداية الحرب، التي انطلقت في 28 فبراير، كانت الأهداف الأمريكية واضحة، حيث سعت إلى تدمير الترسانة الصاروخية الإيرانية ومنع تخصيب اليورانيوم. لكن مع انتقال المفاوضات، تبدلت لهجة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ليصبح مستعداً لقبول بعض التنازلات.

بعد التوصل إلى اتفاق مبدئي، أشار ترامب إلى أنه من العدل السماح لإيران بامتلاك “بعض” الصواريخ، مؤكداً أن “الصواريخ ليست هي المشكلة”. هذا التحول يعكس تغيراً كبيراً عن تعهده السابق بالقضاء على برنامج الصواريخ الإيراني بالكامل.

في مارس، تراجع هدف ترامب من تدمير الصواريخ الإيرانية إلى مجرد “تقليص” البرنامج. كما لم تتضمن مذكرة التفاهم أي إشارة إلى البرنامج الصاروخي، الذي تعتبره إيران خطاً أحمر، بينما أشار ترامب إلى إمكانية احتفاظها بجزء من ترسانتها.

تبدل موقف ترامب بشأن “الاستسلام غير المشروط” أيضاً، حيث أصبح الآن يتضمن تنازلات واسعة لطهران، مما أثار انتقادات من بعض الشخصيات اليمينية في الولايات المتحدة، التي اعتبرت الاتفاق أقرب إلى استسلام أمريكي.

كما تراجع هدف تغيير النظام في طهران، حيث دعا ترامب الإيرانيين في البداية للاستيلاء على حكومتهم، لكنه لم يحقق هذا الهدف. وفي سياق آخر، أكد ترامب أن إيران لن تحصل على سلاح نووي، وهو البند الوحيد الذي لا يزال ثابتاً في المفاوضات.

فيما يتعلق بملف تخصيب اليورانيوم، أشار ترامب إلى إمكانية السماح لإيران بالتخصيب لأغراض مدنية، بشرط عدم استخدامه لأغراض عسكرية. بينما لم تتضمن مذكرة التفاهم أي إشارة إلى الاستيلاء على اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب.

على صعيد آخر، تراجعت الإدارة الأمريكية عن استهداف البحرية الإيرانية ومنعها من تمويل الجماعات الوكيلة، حيث لم تتضمن مذكرة التفا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى