ترامب يضغط على كوبا ويبحث عن خلف للقيادة الحالية

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
تسعى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى العثور على شخصية كوبية، سواء كانت حاليّة أو سابقة، لتولي قيادة الحكومة في هافانا، في ظل تصاعد الضغوط الأمريكية على كوبا. ويأتي هذا التحرك وفقاً لما نقلته صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين أمريكيين.
لا تقتصر الاستراتيجية الأمريكية على تغيير القيادة الكوبية فحسب، بل تتضمن أيضاً إعادة تشكيل النظام القائم من خلال البحث عن شخصية قادرة على إدارة البلاد في المستقبل، بينما تواجه الحكومة الكوبية ضغوطاً متزايدة.
تعمل أجهزة الاستخبارات الأمريكية على تحديد شخصية كوبية قد تكون مستعدة للعمل مع واشنطن، حيث تعتقد الإدارة أن وجود شخصية عملية قد يسهل التعاون بين الجانبين.
تشير بعض التصورات الأمريكية إلى تجربة ديلسي رودريجيز، التي تولت الرئاسة المؤقتة في فنزويلا بعد القبض على نيكولاس مادورو. واعتبر المسؤولون الأمريكيون أن رودريجيز كانت شخصية عملية، مما يعزز احتمال العثور على شخصية مشابهة في كوبا.
ومع ذلك، خلصت تقارير استخباراتية إلى أن الوضع في كوبا يشبه أكثر إيران منه فنزويلا، حيث تبقى الخيارات المحدودة لشخصيات عملية يمكن أن تتولى السلطة. ويعاني النظام الكوبي من قلة في الشخصيات القادرة على القيادة، خاصة في حال تم القبض على راؤول كاسترو، الرئيس السابق.
بينما تدعم الحكومة الكوبية أوسكار بيريز-أوليفا فراجا، حفيد شقيق فيدل كاسترو، كأحد المرشحين المحتملين، إلا أن هناك شكوكاً حول قبوله لدى الولايات المتحدة. ومن الأسماء الأخرى المطروحة راؤول غ. رودريجيز كاسترو، الذي عمل حارسا شخصياً للرئيس السابق، ووزير الداخلية الحالي لازارو ألبرتو ألفاريز كاساس.
في الأسابيع الأخيرة، قدم مسؤولون أمريكيون مجموعة من المطالب للقيادة الكوبية، تشمل تحرير الاقتصاد والسماح بزيادة نشاط الشركات الأمريكية. وفي المقابل، عرضت واشنطن حوافز تشمل زيادة المساعدات الإنسانية وتخفيف العقوبات.
مع ذلك، تبدو الحكومة الكوبية غير مستعدة لتنفيذ هذه المطالب، مما يزيد الضغط على الإدارة الأمريكية للبحث عن شخصيات بديلة. وقد أطلقت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية فريق عمل مخصص لكوبا، مما يعكس بدء تنفيذ خطط لزيادة الضغط على الحكومة الكوبية.
تبقى طبيعة الخطط الأمريكية بشأن كوبا غير واضحة، خاصة مع فرض واشن



