ضغوطات المونديال تضع أعصاب المدافعين على المحك

وكالة باب العراق | رياضة | فريق التحرير
وكالة باب العراق / الرياضة
تتجلى ظاهرة الأهداف العكسية كواحدة من أغرب ملامح كأس العالم 2026، حيث بلغ عددها حتى الآن 13 هدفاً، وهو رقم قياسي بحسب “فوكس سبورت”، متجاوزاً جميع النسخ السابقة للبطولة.
تتجاوز هذه الظاهرة مجرد كونها نتاجاً لمهارات المهاجمين، إذ تبرز أيضاً أخطاء المدافعين. وقد كان اللاعب المصري محمد هاني في صميم هذه الظاهرة، حيث أصبح ثاني لاعب في تاريخ كأس العالم يسجل هدفين عكسيين في نسخة واحدة، بعد البلغاري إيفان فوتسوف في عام 1966.
جاء هدف هاني العكسي أمام أستراليا ليمنح المنافس التعادل في الدقيقة 55، قبل أن تتمكن مصر من التأهل عبر ركلات الترجيح.
تسلط هذه الظاهرة الضوء على الجوانب التكتيكية المهمة في البطولة الحالية، حيث يساهم ارتفاع ضغط المباريات وسرعة التحولات وكثافة الكرات العرضية في خلق ضغوط شديدة على المدافعين والحراس، مما يزيد من احتمالية اتخاذ قرارات خاطئة في لحظات حرجة.
لم تعد الأهداف العكسية مجرد لحظات طريفة، بل أصبحت تعكس الضغط البدني والذهني الذي يواجهه اللاعبون في مونديال موسع، حيث تتقارب المستويات، وتصبح التفاصيل الصغيرة قادرة على تغيير مسار منتخب كامل.
المصدر: عكاظ



