خسائر مؤلمة في تاريخ “الأخضر” بين فرنسا 1998 وإسبانيا 2026

وكالة باب العراق | رياضة | فريق التحرير
وكالة باب العراق / الرياضة
تاريخ المنتخب السعودي الأول لكرة القدم في نهائيات كأس العالم مليء باللحظات المشرقة، لكنه يتضمن أيضاً محطات صعبة شهدت خسائر كبيرة أمام منتخبات عالمية مرموقة.
في النسخة السادسة عشرة من كأس العالم التي أقيمت في فرنسا عام 1998، تعرض “الأخضر” لأول خسارة ثقيلة له، حيث انهزم أمام المنتخب الفرنسي بأربعة أهداف دون مقابل في الجولة الثانية من دور المجموعات. هذه المباراة أظهرت تفوق أصحاب الأرض الذين واصلوا مسيرتهم نحو التتويج بأول ألقابهم العالمية.
أما في مونديال 2002 الذي أقيم في كوريا الجنوبية واليابان، فقد سجل المنتخب السعودي أكبر خسارة في تاريخه بالمونديال، عندما خسر أمام المنتخب الألماني بنتيجة (8-0) في مدينة سابورو، لتبقى هذه المباراة الأكثر قسوة في سجلات مشاركات “الأخضر”.
تجددت النتائج الثقيلة في نسخة ألمانيا 2006، حيث خسر المنتخب السعودي أمام نظيره الأوكراني بأربعة أهداف دون مقابل في الجولة الثانية من دور المجموعات، مستغلاً الأوكرانيون الفرص المتاحة لهم لحسم المباراة.
وفي افتتاح كأس العالم 2018 بروسيا، تلقى “الأخضر” خسارة بخمسة أهداف دون مقابل أمام المنتخب الروسي على ملعب لوجنيكي في موسكو، قبل أن يحقق المنتخب السعودي انتصاراً تاريخياً على منتخب مصر في ختام مشاركته.
وفي مونديال 2026، عادت الخسائر الثقيلة للظهور، حيث خسر المنتخب السعودي أمام نظيره الإسباني بأربعة أهداف دون رد في مدينة أتلانتا الأمريكية، في مباراة أظهر فيها المنتخب الإسباني تفوقه الفني.
رغم هذه النتائج القاسية، فإن تاريخ المنتخب السعودي في كأس العالم لا يقتصر على هذه المحطات، إذ يضم أيضاً صفحات مضيئة مثل التأهل إلى دور الـ16 في مشاركته الأولى عام 1994، وتحقيق انتصارات تاريخية أمام منتخبات كبيرة. هذه المسيرة تعكس أن “الأخضر” قد مر بمحطات نجاح وإخفاق ساهمت في تشكيل إرثه الكروي على الساحة الدولية.
تبقى هذه المباريات جزءاً من ذاكرة المونديال للكرة السعودية، بما تحمله من دروس فنية وتجارب تراكمية، في وقت يواصل المنتخب العمل على بناء جيل قادر على المنافسة وتحقيق الطموحات في المحافل العالمية.
المصدر: عكاظ



