1
عربي ودولي

حرب إسرائيل ولبنان وتأثيرها على الاتفاق بين إيران وأمريكا

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

تتأزم الأوضاع في الجنوب اللبناني مع تصاعد الحرب بين جيش الاحتلال الإسرائيلي وحزب الله، مما يهدد فرص التفاهمات التي تسعى إيران لتحقيقها لوقف النزاع.

تعتبر مذكرة التفاهم المشتركة بين الأطراف المعنية أن تهدئة الأجواء في لبنان شرطاً أساسياً لحماية حزب الله، الحليف الإقليمي لطهران، من الهجمات الإسرائيلية، بشرط أن يمتنع الحزب عن استهداف إسرائيل.

أدت التوترات الميدانية إلى تأجيل المفاوضات بين إيران وأمريكا، والتي كانت مقررة يوم الجمعة الماضي، حيث كان من المتوقع أن تفتح مساراً معقداً لتفكيك الأزمات الاستراتيجية، بما في ذلك الملف النووي الإيراني.

تعود جذور التصعيد في لبنان إلى تاريخ طويل من الصراع، حيث يمتلك حزب الله قوة عسكرية ضخمة ويعتبر إنهاء وجود إسرائيل من أهدافه الأساسية، مدعوماً بتقنيات عسكرية من إيران.

ردت إسرائيل على تصعيد حزب الله بعدة حملات عسكرية، كان أبرزها في عام 2006، حيث أدت العمليات العسكرية إلى مواجهة واسعة النطاق. ورغم ذلك، حافظ حزب الله على قوته العسكرية.

في أكتوبر 2023، بدأ الحزب بتنفيذ هجمات صاروخية بالتزامن مع الهجوم الإسرائيلي على غزة، مما أدى إلى تصعيد العنف في المنطقة.

يشير الاتفاق الأمريكي الإيراني إلى أن إنهاء العمليات العسكرية في لبنان يعد حجر الزاوية لنجاح المفاوضات، حيث يتعين على الأطراف المعنية الالتزام بوقف إطلاق النار.

تتطلب إيران ضمانات جدية بإنهاء الأعمال الحربية كشرط لمواصلة الحوار مع واشنطن، بينما ترى إسرائيل أن تقليص حريتها العسكرية يعد أمراً مرفوضاً.

تتزايد الانقسامات داخل الإدارة الأمريكية بشأن كيفية التعامل مع التصعيد، حيث يعبر بعض المسؤولين عن قلقهم من استمرار الغارات الإسرائيلية، في الوقت الذي تؤكد فيه تل أبيب على ضرورة الحفاظ على أمنها.

تظل الآفاق المستقبلية لهذه التفاهمات مرهونة بإرادة واشنطن في فرض وقف إطلاق النار، رغم التعقيدات السياسية التي تحيط بالملف اللبناني.

المصدر: مصراوي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى