1
رياضة

الأخضر ولا روخا.. الفوز هو السبيل الوحيد للحفاظ على الحلم

2

وكالة باب العراق | رياضة | فريق التحرير

وكالة باب العراق / الرياضة

يدخل المنتخبان السعودي والإسباني مواجهة حاسمة تحت ضغط كبير، حيث يسعى كل منهما لتحقيق الانتصار بعد تعادل السعودية أمام أوروغواي وتعادل إسبانيا مع الرأس الأخضر، مما يجعل الفوز هدفاً رئيسياً للطرفين في سباق التأهل.

يعتمد المدرب جورجيوس دونيس في المنتخب السعودي على التنظيم الدفاعي والانضباط التكتيكي، مع تراجع اللاعبين إلى منتصف الملعب ومحاولة استغلال الهجمات المرتدة السريعة. يركز المنتخب على استغلال المساحات وسرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم بدلاً من الاستحواذ على الكرة.

أما المنتخب الإسباني بقيادة لويس دي لا فوينتي، فيتمسك بأسلوب الاستحواذ والسيطرة على الكرة، مع الضغط العالي والتحركات الكثيرة للاعبي الوسط والأطراف. لكن المنتخب الإسباني عانى في المباراة الأولى من غياب الفاعلية أمام المرمى.

التشكيل المتوقع للمنتخب السعودي هو (4-2-3-1) مع العويس في حراسة المرمى، وسعود، العمري، تمبكتي، ومتعب الحربي في الدفاع، ومحمد كنو، الخيبري، والجوير في الوسط، وسالم، فراس، وأبو الشامات في الهجوم. بينما من المتوقع أن يلعب المنتخب الإسباني بتشكيل (4-3-3) مع يورنتي، كوبارسي، لابورت، وكوكوري في الدفاع، ورودري، بيدري، وفابيان في الوسط، وغافي، أويارزابال، ويامال في الهجوم.

تتمثل نقاط القوة في المنتخب الإسباني في جودة خط الوسط بقيادة رودري وبيدري، والاستحواذ على نسق المباراة، بينما تعاني من ضعف الفاعلية أمام المرمى. في المقابل، يتميز المنتخب السعودي بالانضباط الدفاعي وسرعة التحولات الهجومية، لكنه يواجه صعوبة في الاحتفاظ بالكرة لفترات طويلة.

يعتبر سالم الدوسري ورقة الحسم للمنتخب السعودي، حيث يمتلك القدرة على صناعة الفارق بفضل خبرته الكبيرة. بينما يمثل لامين يامال الجناح الشاب أحد أهم أسلحة المنتخب الإسباني بمهارته وسرعته.

أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم إدارة المباراة إلى الحكم البرازيلي رافائيل كلاوس، الذي يعد من أبرز الحكام في أمريكا الجنوبية.

إذا نجح المنتخب السعودي في الصمود أمام الضغط الإسباني واستغلال المرتدات، فسيمتلك فرصة حقيقية للخروج بنتيجة إيجابية. أما إذا استعاد المنتخب الإسباني فعاليته الهجومية، فقد يفرض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى