تايوان تسرع جهودها لشراء الأسلحة في إطار خطة استثمارية بمليارات الدولارات


وكالة باب العراق / اقتصاد
أكد الرئيس التايواني لاي تشينغ تي، اليوم الخميس، أن حرص تايوان على حماية أمنها القومي ورفضها الانضمام إلى الصين لا يُعتبر استفزازاً. وعبر عن أمله في الحصول على موافقة أميركية قريباً بشأن طلب جديد لشراء أسلحة.
تعتبر الصين تايوان جزءاً من أراضيها وقد زادت من ضغوطها العسكرية والدبلوماسية على الجزيرة. وفي كلمة له أمام نادي المراسلين الأجانب في تايوان، جدد لاي رغبته في إجراء محادثات مع الصين على أساس التكافؤ والاحترام، مشيراً إلى حق تايوان في حماية مصالحها، وأن قرار مستقبلها يعود فقط للشعب التايواني.
من جهة أخرى، وصفت الصين لاي بالانفصالي، ورفضت عروضه المتكررة للحوار. وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جين، أن أقوال لاي وأفعاله لا يمكن أن تغير حقيقة أن قضية تايوان هي شأن داخلي صيني بحت.
أثارت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عقب لقائه بالرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين الشهر الماضي، قلق تايوان، حيث أشار ترامب إلى أنه لا يزال يدرس الموافقة على صفقات أسلحة جديدة لتايوان، معتبراً إياها «ورقة تفاوضية قيمة» مع الصين. إلا أن لاي أكد أن التزام الولايات المتحدة الأمني تجاه تايوان لم يتغير.
وفي هذا السياق، دعا لاي إلى زيادة الإنفاق الدفاعي، تماشياً مع دعوات ترامب للحلفاء لزيادة إنفاقهم على جيوشهم. ووافق البرلمان التايواني، ذو الأغلبية المعارضة للرئيس، الشهر الماضي على ثلثي ميزانية الدفاع التكميلية المقترحة من لاي، والبالغة 40 مليار دولار، مع تقليص الجزء المخصص للطائرات المسيرة والأسلحة المصنعة محلياً.
اليوم، أعلنت وزارة الدفاع التايوانية عن اقتراح حزمة دفاعية جديدة بقيمة 210 مليارات دولار تايواني (6.66 مليار دولار أميركي) مخصصة للإنفاق على المراقبة والهجوم الساحلي والطائرات المسيرة. وأكد لاي أن على الصين التخلي عن استخدام القوة، وأن مشتريات تايوان من الأسلحة تعكس استعدادها للدفاع عن نفسها، وتعزز من مسؤوليات الدفاع الجماعي مع المجتمع الدولي لتحقيق السلام والاستقرار الإقليميين.
المصدر: CNN الاقتصادية



