1
الفن

نجوم رحلوا بطريقة مأساوية: ذكرى وهدى شعراوي وداغر في الواجهة

2

وكالة باب العراق / أخبار الفن

تتجلى في عالم الفن قصص مأساوية لنخبة من النجوم الذين انتهت حياتهم بطرق مؤلمة، حيث كانت “القتل” هي النهاية القاسية التي طوت صفحاتهم. في هذا التقرير، نسلط الضوء على أبرز هؤلاء الفنانين الذين عانوا من مصائر مأساوية.

ولدت الفنانة فاتن فريد في 18 يونيو 1945، وقدمت العديد من الأغاني والأفلام الناجحة. لكن حياتها انتهت بشكل مأساوي على يد شاب طرده زوجها من العمل، حيث اقتحم منزلها وطعنها عدة طعنات أدت إلى وفاتها، ليتم الحكم على القاتل بالسجن المؤبد.

أما الفنانة وداد حمدي، التي اشتهرت بأدوار “الخادمة”، فقد قُتلت عام 1994 على يد ريجيسير، بعد أن أوهمها بإحضار أوراق لعمل فني جديد. اقتحم شقتها وطعنها عدة طعنات، ليتم الحكم عليه بالإعدام.

وفي عام 2003، قُتلت الفنانة التونسية ذكرى على يد زوجها في شقتها بالزمالك، حيث أطلق النار عليها وقتل مدير أعمالها وزوجته قبل أن ينتحر. وصفت جريمة قتلها بـ “المذبحة”.

المخرج الكبير نيازي مصطفى قُتل عام 1986، حيث وُجد مشنوقاً بعد أن اكتشفه طباخه، مع وجود طعنات بجسده. ورغم تكثيف البحث، قيدت القضية ضد مجهول.

وفي ديسمبر الماضي، قُتل الفنان سعيد مختار على يد زوج طليقته خلال مشادة كلامية تطورت إلى مشاجرة، حيث أصيب بطعنة أدت إلى وفاته.

الفنان ومصمم الأزياء محمد داغر قُتل عام 2011 على يد شاب بعد مشاجرة بينهما، حيث طعنه بسكين، وحكم عليه بالسجن لمدة 10 سنوات.

الفنانة السورية هدى شعراوي توفيت مطلع العام الجاري بعد أن قُتلت على يد خادمتها التي اعتقدت أنها قامت بتسميمها.

وأخيراً، الفنانة الشابة جيلان، التي شاركت في مسلسل “الضوء الشارد”، قُتلت عام 1998 على يد زوجها ضابط الشرطة بسبب غيرته، حيث أطلق النار عليها، تاركة وراءها مسيرة فنية قصيرة في عمر السادسة والعشرين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى