وزير الخارجية يؤكد عدم وجود مستقبل سياسي للمجرمين ضد السودانيين ويشدد على وحدة البلاد
وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
حذر وزير الخارجية والتعاون الدولي المصري، الدكتور بدر عبد العاطي، من أن استمرار تدفق الأسلحة إلى الميليشيات في السودان عبر بعض دول الجوار يعزز من حدة القتال ويهدد استقرار البلاد. وأكد أن فرص إنهاء الحرب تعتمد على وقف التدخلات الخارجية وتجفيف مصادر التسليح.
جاءت تصريحات عبد العاطي خلال مؤتمر صحفي مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، حيث أشار إلى أن من تورطوا في إراقة الدماء يجب ألا يكون لهم دور في العملية السياسية المقبلة، وأنه لا مستقبل سياسي لمن ارتكبوا جرائم بحق السودانيين.
وأوضح الوزير أن الجهود المصرية تركز على وقف التدخلات الخارجية ومنع وصول الأسلحة إلى الجماعات المسلحة، بالتزامن مع إعادة تنشيط العملية السياسية، مشيرًا إلى وجود أفكار ومقترحات متعددة لاستئناف هذا المسار. كما طالب بخروج المرتزقة من السودان في أسرع وقت.
وشدد عبد العاطي على أن الحل في السودان، كما هو الحال في الأزمات الأخرى مثل غزة وفلسطين وإيران، لا يمكن أن يكون عسكريًا، بل يتطلب تسوية سياسية يقودها السودانيون بأنفسهم، لضمان استقلال قرارهم بشأن مستقبل بلادهم. ودعا إلى عملية سياسية شاملة تتيح تمثيل مختلف مكونات المجتمع السوداني، مما يؤدي إلى بناء دولة ديمقراطية يحدد شعبها مستقبلها.
كما جدد وزير الخارجية المصري رفض بلاده لأي تسوية تمس وحدة السودان وسلامة أراضيه، معتبرًا أن الحفاظ عليهما يعد خطًا أحمر لا يجوز تجاوزه.
وفيما يخص ليبيا، أكد عبد العاطي أن إنهاء حالة الانقسام يتطلب إشراك جميع الأطراف في الشرق والغرب والجنوب، وتوحيد مؤسسات الدولة تمهيدًا لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية.
المصدر: مصراوي