رياضة

من أصغر إلى أكبر مدرب حاز على اللقب.. “العمر” ليس معياراً لصنع المجد

وكالة باب العراق | رياضة | فريق التحرير

وكالة باب العراق / الرياضة

تتجاوز أسطورة كأس العالم حدود الملعب لتشمل مقاعد المدربين، حيث تُكتب فصول تاريخية في عالم كرة القدم. منذ انطلاق النسخة الأولى من البطولة عام 1930، حقق المدربون إنجازات استثنائية، بعضها تحقق في سن مبكرة، بينما انتظر آخرون سنوات طويلة ليتوجوا بالذهب.

قاد الأوروغوياني ألبرتو سوبيسي منتخب بلاده في تلك النسخة، وهو في الثانية والثلاثين من عمره، ليصبح أصغر مدرب في التاريخ يحقق اللقب العالمي. هذا الرقم ظل صامداً لعقود طويلة، رغم تغير الأجيال وتطور اللعبة.

بعد حوالي ثمانية عقود، أضاف التاريخ رقماً جديداً في مونديال 2010 بجنوب أفريقيا، حيث قاد الإسباني فيسنتي ديل بوسكي منتخب بلاده نحو أول ألقابه العالمية، ليصبح أكبر مدرب يتوج بالكأس عن عمر يناهز الستين.

الفارق بين إنجازي سوبيسي وديل بوسكي يبلغ 28 عاماً، لكن النتيجة واحدة: رفع كأس العالم. سواء كنت في الـ32 أو الـ60، يبقى النجاح في المونديال مرتبطاً بالقدرة على قيادة الفريق نحو المجد في أكبر محفل كروي.

ستظل أسماء ألبرتو سوبيسي وفيسنتي ديل بوسكي محفورة في تاريخ البطولة، حيث يمثل كل منهما إنجازاً استثنائياً صمد أمام الزمن رغم مرور العديد من النسخ.

المصدر: عكاظ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى