منى زكي: وحيد حامد أثر في تفكيري ووجداني وغير رؤيتي للفن والحياة
وكالة باب العراق / أخبار الفن
تحدثت الفنانة منى زكي عن الأثر العميق الذي تركه الكاتب الراحل وحيد حامد في حياتها الفنية والإنسانية، مؤكدة أنه ساهم في تشكيل وجدانها ورؤيتها تجاه الفن والحياة. وأشارت إلى أنها كانت تستمتع بالجلوس معه والاستماع إلى قصصه، حتى في الأوقات التي لم يكن يجمعهما فيها أي عمل.
وفي لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي، عبر قناة النهار، على هامش مهرجان الجونة السينمائي، أكدت منى زكي أن علاقتها الفنية مع وحيد حامد شملت عدة أعمال بارزة، مثل مسلسل «العائلة» وفيلم «اضحك الصورة تطلع حلوة» وفيلم «دم الغزال» وفيلم «احكي يا شهرزاد». وأوضحت أن العمل معه كان شرفًا كبيرًا، وأن تأثيره تجاوز حدود التعاون الفني ليشمل تكوينها الشخصي وفهمها للأشياء.
استعادت منى ذكرياتها مع وحيد حامد، مشيرة إلى حرصها على الاستماع إليه في فندق الميريديان، حيث كانت تتعلم من رؤيته للحياة. وتحدثت عن اهتمامه بالتنقل بسيارات الأجرة، موضحة أنه كان يحب البقاء قريبًا من الناس ليتمكن من التعبير عنهم في أعماله.
وأكدت منى زكي أن وحيد حامد كان أستاذًا كبيرًا في مجاله، معبرة عن شعورها بأنها أقل من أن تشرح مدى أهميته. ولفتت إلى أن أعماله لا تزال تتناول قضايا تمس الوجدان والوعي، وتساهم في تشكيل وعى المجتمع.
خلال اللقاء، تذكرت لميس الحديدي ما كتبته منى زكي في نعي وحيد حامد، حيث أكدت أنه علمها أصول المهنة ونبلها، وساعدها على النظر إلى الفن بطريقة أعمق. وأشارت منى إلى أنها تعتز بتجاربها الفنية الأولى، التي حققت نجاحًا جماهيريًا وإيرادات كبيرة، مؤكدة أنها لا تنظر إليها باستخفاف.