1
الفن

منى زكي تكشف عن معاناتها مع مرض مناعي بعد تكرار فقدان الحمل

2

وكالة باب العراق / أخبار الفن

تحدثت الفنانة منى زكي عن التغيرات التي شهدتها شخصيتها على مر السنوات، مشيرة إلى أنها أصبحت أكثر قدرة على التعبير عن مشاعرها وفهم ما يدور بداخلها. في لقاءٍ مع الإعلامية لميس الحديدي خلال فعاليات الدورة التاسعة لمهرجان الجونة، أكدت منى أنها كانت تميل في صغرها إلى الانغلاق وعدم القدرة على تحديد مشاعرها.

أوضحت زكي أن عملها الفني ساعدها على فهم مشاعرها بصورة أكبر، حيث كانت أحيانًا تبكي أو تنفعل دون أن تعرف كيفية شرح ما يحدث بداخلها. ومع تقدمها في العمر، أدركت أن إظهار المشاعر ليس عيبًا، وأن التعبير عن الأحاسيس، سواء كانت ضعفًا أو قوة، أمر طبيعي.

كما أكدت أن التعبير عن التجارب الإنسانية قد يشجع الآخرين على الإفصاح عن تجاربهم الخاصة، مشيرة إلى أن مجرد الحديث عما يشعر به الإنسان يمكن أن يمنحه شعورًا بالتحسن ويكون خطوة إيجابية في علاقته بنفسه.

وتحدثت منى زكي عن تجربتها المؤلمة مع فقدان الحمل، موضحة أن الفارق العمري بين ابنتها لي لي وابنها سليم يبلغ 12 عامًا، وأنها فقدت سبعة أطفال في الشهر الثالث من الحمل. وأشارت إلى أن حالات الفقد كانت تحدث في المراحل الأولى من الحمل بشكل متكرر.

كشفت زكي أنها لم تكن تعرف سبب تكرار فقدان الحمل حتى اكتشفت إصابتها بمرض مناعي، موضحة أن بعض التجارب تمت من خلال التلقيح الصناعي، في حين أن حالات أخرى حدثت بعد حمل طبيعي لم يكتمل.

وأضافت أنها كانت تشعر بحزن شديد، خاصة أن ابنتها كانت تتمنى بشدة أن يكون لها أخ أو أخت. وأشارت إلى أن تجارب التلقيح الصناعي تكون مؤلمة للمرأة، بالإضافة إلى الألم النفسي الناتج عن فقدان الحمل.

بعد معرفتها بإصابتها بالمرض المناعي وبدء علاجها، حملت مجددًا واكتمل الحمل، معبرة عن شعورها بالخوف من فقدان هذه النعمة التي انتظرتها طويلاً، حتى وإن لم تأتِ في التوقيت الذي كانت تتصوره.

وأكدت منى أنها عندما رزقت بسليم ويونس شعرت في المرتين بأهمية الحفاظ على هذه النعمة، حيث تذكرت شدة أمنيتها لتحقيق هذا الأمر، معربة عن أملها في أن يمنحها الله القوة لتحمل مسؤوليات أبنائها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى