محتجون في ليون يحرقون أعلام الولايات المتحدة وإسرائيل أثناء التظاهرات
وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
شهدت مدينة ليون الفرنسية احتجاجات شعبية واسعة للمطالبة بتحسين ظروف المعيشة، حيث شارك فيها مئات الآلاف عبر مختلف أنحاء البلاد. خلال هذه الاحتجاجات، أُحرق علمي الولايات المتحدة وإسرائيل، وسط هتافات مناهضة لإسرائيل.
أظهرت مقاطع مصورة من ليون، ثالث أكبر المدن الفرنسية، مجموعة من المحتجين وهم يدوسون على الأعلام قبل إشعال النيران فيها، مما أثار تفاعل الحضور الذين رددوا هتافات مثل “إسرائيل قاتلة”.
لم تقتصر الأحداث على إحراق الأعلام، إذ اندلعت مواجهات بعد وصول المسيرة إلى ساحة جان ماسيه، حيث قدر المنظمون عدد المشاركين بنحو 20 ألف شخص. كما أقدمت مجموعات من المحتجين على تخريب محطة للترام، وألقت أشياء باتجاه قوات الشرطة، وأطلقت ألعاباً نارية، مما دفع الشرطة إلى استخدام الغاز المسيل للدموع.
أفادت السلطات الفرنسية بإصابة شخص واحد، تم إجلاؤه من موقع الأحداث، بينما واصل المتظاهرون تحركاتهم خارج المسار المصرح به.
امتدت التوترات إلى العاصمة باريس ومدن فرنسية أخرى، حيث أسفرت الاحتجاجات عن توقيف 296 متظاهراً. في باريس، التزم المحتجون بمسار معتمد في الضواحي الشرقية، بعد أن أيد مجلس الدولة القيود المفروضة على خط سير المسيرة. وذكرت صحيفة لوموند أن العاصمة لم تشهد اشتباكات كبيرة.
في مدينة مرسيليا، تجمع مئات الأشخاص في منطقة الإصلاحيين رغم الحظر المفروض، قبل أن تنطلق مسيرة غير مرخصة باتجاه حديقة لونجشامب، حيث أجرت الشرطة عمليات للتحقق من هويات الموجودين.
تشير الأرقام إلى أن نحو 320 ألف شخص شاركوا في عطلة نهاية الأسبوع الثالثة من الاحتجاجات، التي تركزت على مواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة وتحسين أوضاع المؤسسات التعليمية. في إطار الاستعدادات الأمنية، نشرت السلطات الفرنسية نحو 70 ألف شرطي في أنحاء البلاد.
المصدر: مصراوي