1
عربي ودولي

ماكرون ينتقد خطة ترامب للسلام في غزة ويصفها بالوهمية

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

هاجم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون السياسة الخارجية الأمريكية في الشرق الأوسط، معبراً عن رفضه للإعلانات التي أعلنها الرئيس دونالد ترامب بشأن إمكانية تحقيق السلام في قطاع غزة. ووصف ماكرون تلك التوجهات بأنها تمثل مشهداً مخزياً، مشدداً على أن الاتفاقات المزعومة لم تفتح أي ممرات آمنة لإيصال المساعدات الإنسانية للمحاصرين.

جاءت تصريحات ماكرون خلال خطابه الوداعي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث ألقاه قبل مغادرته منصبه في مايو المقبل. واعتلى المنصة بعد ساعات من كلمة ترامب التي احتفى فيها بإنهاء الحرب، مما دفع وزارة الخارجية الأمريكية إلى الإشادة بكلمته عبر منصة “إكس”.

انتقد ماكرون فعالية التفاهمات المعلنة، مشيراً إلى اعتراف 12 دولة بفلسطين العام الماضي. ووجه حديثه لقادة العالم، متسائلاً عن مصداقيتهم في ظل تقاعسهم عن التصرف إزاء ما يحدث في غزة. وأكد أن السلام المزعوم لم يفتح المجال أمام المساعدات الإنسانية، محذراً من أن السكوت عن هذه الأوضاع يدعو للخجل.

تباينت وجهات النظر بين ماكرون وترامب، حيث أشار الأخير في كلمته إلى انتهاء الحرب في غزة وأنقذ آلاف الأرواح، مما أظهر اختلافاً واضحاً بين باريس وواشنطن في تقييم نتائج التهدئة.

كما تناول ماكرون الأوضاع المتدهورة في الأراضي الفلسطينية، مشدداً على ضرورة التصدي لعنف المستوطنين. وقد فرضت باريس عقوبات وطنية تضمنت منع استيراد منتجات المستوطنات في الضفة الغربية. واستنكر ماكرون الصمت الدولي تجاه الانتهاكات اليومية في الضفة، محذراً من أن استمرار هذا النهج يهدد حق الشعب الفلسطيني في الوجود.

شكل هذا الخطاب الظهور الختامي لماكرون على منبر الجمعية العامة قبل سبعة أشهر من الانتخابات الرئاسية في فرنسا. ورغم الانتقادات التي واجهها بشأن عدم تحقيق مكاسب استراتيجية، فقد أكد على أهمية الدفاع عن التعددية الدولية، محذراً من العودة إلى “قانون الغاب” وسلطة القوة.

دعا ماكرون إلى الالتزام بميثاق الأمم المتحدة، مشدداً على ضرورة الوقوف بجانبها، مختتماً كلمته بهتاف: “عاشت الأمم المتحدة”.

المصدر: مصراوي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى