1
عربي ودولي

مساعٍ إسرائيلية للسيطرة على دمشق وعمليات خطيرة في سوريا

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

كشف موقع “والا” العبري المقرب من الاستخبارات الإسرائيلية عن تطورات خطيرة تتعلق بتوسيع العمليات العسكرية داخل سوريا. وأفاد الموقع بأن التدريبات تشمل محاولات لاستهداف مواقع تابعة للجيش الإسرائيلي في عمق الأراضي السورية وعلى امتداد الحدود، بما في ذلك منطقة الحرمين، التي تتولى الفرقة 210 مسؤوليتها، في ظل استمرار العمليات الإسرائيلية في مناطق سورية متعددة.

في سياق متصل، انتقد عدد من ضباط الاحتياط في القطاع نطاق المبادرات التي تنفذها الفرقة، مشيرين إلى أن توسيع النشاط العملياتي ليشمل قلب القرى السورية والمناطق المحيطة بها كان سيكون الخيار الأمثل للحد من النوايا العدائية تجاه إسرائيل.

على الجانب الآخر، أشاد ضابط إسرائيلي في القطاع بالدافعية العالية لدى قوات الاحتياط، رغم ما وصفه بالاستنزاف والعبء الناتج عن العمل المستمر خلال السنوات الأخيرة، مؤكدًا أن الواقع الميداني يختلف عن تقييمات الكتيبة.

وبحسب الموقع، تدير القوات الإسرائيلية عملياتها من 10 مواقع متقدمة داخل الأراضي السورية، حيث تنفذ تحركاتها على مدار الساعة استنادًا إلى تقييمات الوضع والمعلومات الاستخباراتية التي تُعتبر دقيقة، في إطار متابعة التطورات الأمنية في المنطقة.

وأشار التقرير إلى عملية أُحبطت قبل نحو أسبوعين ونصف، حيث لم تؤدِ العملية إلى مقتل الهدف، بل أسفرت عن إصابته، قبل أن يتضح أنه كان يعتزم زرع عبوات ناسفة، مما دفع القوات إلى تنفيذ عملية هجومية ضده. بالتزامن مع ذلك، ألقت القوات الإسرائيلية القبض على عدد من الأشخاص الذين وصفتهم بالمهمين، ما أسفر عن الحصول على معلومات قيمة بشأن الأوضاع في المنطقة.

وفي تصريح مثير، أشار أحد الضباط إلى رغبة مجموعة من الجنود في التقدم نحو دمشق، مضيفًا أن فكرة “غزو العاصمة السورية” طُرحت خلال زيارة رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إلى المنطقة قبل أسبوعين. وتأتي هذه التصريحات في وقت تستمر فيه التوغلات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، بينما حذرت الأمم المتحدة من أن بعض الممارسات العسكرية الإسرائيلية قد تمثل انتهاكات للقانون الدولي.

المصدر: مصراوي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى