لقاء وزير الدفاع الأمريكي ونتنياهو: هل تلوح في الأفق جولة جديدة من الصراع مع إيران؟
وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
شهدت قاعدة “عوفدا” العسكرية جنوب إسرائيل لقاء غير معلن بين وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث ورئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مما أعاد طرح التساؤلات حول احتمال اندلاع جولة جديدة من الحرب مع إيران، رغم عدم صدور أي قرار عسكري رسمي بشأن استئناف العمليات.
قال المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي إن المناقشات تناولت التهديدات الإقليمية والشراكة بين الجانبين، حيث أعرب هيجسيث عن شكره لتل أبيب على استضافة آلاف الجنود دون إعلان عن انتشار عسكري جديد. وأفادت تقارير من وكالة “رويترز” بأن الاجتماع تطرق بشكل خاص إلى الملف الإيراني، بينما لم تقدم وزارة الدفاع الأمريكية تفاصيل رسمية حول نتائج الزيارة.
في وقت سابق من هذا الشهر، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه لن يشن أي هجوم ضد طهران قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر. كما أبدى دعمه لإعادة انتخاب نتنياهو، مشيراً إلى أن طهران تتعرض لتدمير منهجي، محذراً من أن واشنطن ستقوم بإنهاء المهمة قريباً إذا لم تغير إيران مسارها.
خلال تجمع في ولاية كانساس، أشار ترامب إلى أن بلاده قادرة على المغادرة في الوقت الحالي بعدما نجحت في منع طهران من امتلاك سلاح نووي. وأكد أنه لم يتبق سوى اتخاذ القرار النهائي بشأن كيفية تحقيق الانتصار، مشدداً على أن الأمور تسير بشكل جيد وأن بلاده ليست بحاجة إلى أي مساعدة.
من جهة أخرى، أكد نتنياهو أنه يجري محادثات متكررة مع ترامب حول هدف إسقاط النظام الإيراني، بما في ذلك اتصال جرى يوم الأحد الماضي. وأفادت “رويترز” بأن نتنياهو أبدى عدم تأييده لتوجيه ضربة استباقية قبل انتخابات الكنيست المقررة في 27 أكتوبر، دون أن يوضح موقفه بعد هذا الاستحقاق.
في سياق متصل، كشفت شبكة “سي إن إن” عن إعداد الجيش الأمريكي خيارات عسكرية تستهدف منشآت طاقة ومواقع نووية، مع بحث استخدام قنبلة “أم القنابل”. وأوضح ترامب في مقابلة مع شبكة “نيوزماكس” أنه قد يتعين على واشنطن استهداف موقع جبل الفأس النووي القريب من نطنز.
في المقابل، حذر المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني من استعداد طهران للرد بشكل ساحق على أي هجوم يستهدف مواقعها النووية. وأكد أن أي تحرك عسكري أمريكي جديد سيقابل برد قد يؤدي إلى أزمة