1
عربي ودولي

في الذكرى الـ250 للاستقلال، استمرار التساؤلات حول الحلم الأمريكي

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

يستعرض الشاب الصومالي عبدي نور افتين، الذي فر قبل 16 عاماً من قذائف حركة الشباب المسلحة، رحلة معقدة نحو تحقيق الحلم الأمريكي. انطلق عبدي، الذي أطلق عليه رفاق طفولته لقب “عبدي أمريكا”، نحو أمريكا بعد أن فاز في برنامج قرعة تأشيرات التنوع عام 2013.

استقر عبدي في ولاية مين، حيث بدأ مسيرته المهنية في تركيب العوازل، وتوجت رحلته بنيل الجنسية الأمريكية. ومع ذلك، واجه عبدي صعوبات معيشية هذا العام بعد إنهاء عمله لدى إحدى المنظمات المعنية بإعادة توطين الوافدين، مما أدى إلى فقدانه التأمين الصحي.

مع اقتراب الذكرى الـ250 لإعلان استقلال أمريكا، يشعر عبدي والعديد من الأمريكيين بالخوف من المستقبل. ويعبر عن ذلك بقوله إن “جذوة الحلم باقية، لكن علامات الوهن تبدو واضحة”.

تشير استطلاعات الرأي إلى تزايد الشكوك حول قدرة النظام الأمريكي على الوفاء بوعوده. استطلاع حديث أظهر أن ثلث السكان فقط يؤمنون ببقاء الحلم الأمريكي، بينما تعتقد الأغلبية أن أوقات الازدهار قد ولت.

تتزامن هذه المخاوف مع تراجع أعداد المهاجرين، حيث وضع الرئيس السابق دونالد ترامب قيوداً صارمة على الهجرة. بينما شهدت السنوات الأخيرة رغبة متزايدة من المواطنين الأمريكيين في مغادرة البلاد، حيث تفوق عدد الأمريكيين الذين انتقلوا إلى أيرلندا عدد الأيرلنديين الذين هاجروا إلى أمريكا.

في ولاية كاليفورنيا، يخطط الممثل الشاب لوك مولن للهجرة إلى كندا بسبب نقص الفرص في هوليوود، حيث يجد أن العمل الفني أكثر وفرة في فانكوفر. تعكس تجربته التحديات التي تواجهها الأجيال الجديدة في تحقيق طموحاتها في ظل الظروف الراهنة.

تتجاوز أزمة عبدي ومولن مجرد نقص الفرص، إذ تعكس تغيرات أعمق في المجتمع الأمريكي. تشير الدراسات إلى أن الأجيال الجديدة تواجه صعوبة أكبر في تحقيق مستوى المعيشة الذي حققته الأجيال السابقة، مما يؤكد تآكل الحلم الأمريكي.

ومع ذلك، لا يزال هناك من يؤمن بقدرة النظام على تحقيق الطموحات. براندون باتي، الذي يعمل في إدارة الشؤون المالية، يعتبر أن الحلم الأمريكي يمثل فرصة لكل فرد للصعود من الصفر. بينما تسلط التحليلات الضوء على ضرورة إعادة تقييم الفرص المتاحة لضمان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى