1
الفن

عمرو يوسف يتحدث عن ذكرياته مع الأشجار وتأثير تقطيعها عليه

2

وكالة باب العراق / أخبار الفن

أعرب الفنان عمرو يوسف عن تأثره العميق بأزمة قطع الأشجار، مشيرًا إلى أن هذه القضية كانت من أكثر الأمور التي شغلته وأثارت غضبه في الفترة الأخيرة، نظرًا لارتباط الأشجار بذكرياته في منطقة وسط البلد منذ طفولته.

وفي حديثه خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي في بودكاست “موعد مع لميس”، أكد عمرو يوسف أن منظر تقطيع الأشجار يعد من أكثر الأمور المؤذية، قائلاً: “ما أقدرش أنكر إن منظر تقطيع الشجر ده هو أكتر حاجة مؤذية، مش أذتني أنا بس، أذت الناس كلها الحقيقة”.

كما تطرق إلى ذكرياته في وسط البلد، حيث كانت الأشجار جزءًا أساسيًا من الحياة والطبيعة في تلك المنطقة. وأوضح: “ريحته والضلة اللي بيعملها.. أنا وسط البلد دي كانت كلها تمشية بالنسبة لنا، ما كناش بنركب عربيات”.

وتحدث عمرو يوسف عن تغير نمط حياته، قائلاً: “ولما كبرت شوية، ما بقيتش بمشي مع أهلي فبقيت بركب عجل، فبقينا في وسط البلد بالعجل”، مشددًا على أن علاقته بالأشجار ترتبط بذكريات الطفولة والحياة اليومية.

وأضاف: “منظر تقطيع الشجر مؤذي جدًا، ووجعني جدًا”، مشيرًا إلى أن بعض الأشجار التي تم قطعها كانت قديمة، حيث قال: “الشجر اللي بيتقطع ده كان 70 سنة و80 سنة و50 سنة”.

كما أثار عمرو يوسف تساؤلات حول أسباب قطع الأشجار، معبرًا عن قلقه: “الموضوع صعب ويخوف، يخوف إن فكرة حاجة زي كده تحصل وما حدش فينا عارف مين اللي عملها واتعملت ليه”.

وعندما أشارت لميس الحديدي إلى توقف عمليات قطع الأشجار، أكد عمرو يوسف: “آه طبعًا، ما هو الريس إدّى أوامر إنه ارجعوا شجروا”.

وربط عمرو يوسف بين أهمية الحفاظ على الأشجار وارتفاع درجات الحرارة، مشيرًا إلى أن السنوات الأخيرة شهدت زيادة في درجات الحرارة، حيث قال: “بعيدًا عن ده، الحكاية دي الحقيقة كانت مؤذية جدًا ليا، والسنوات الأخيرة لو تاخدي بالك الجو بقى بيزداد حرارة”.

واستعاد ذكرياته عن درجات الحرارة في طفولته، قائلاً: “أنا فاكر زمان وأنا صغير ما كناش بنفكر في فكرة التكييف أوي، مروحة كانت بتكفي”.

وفي ختام حديثه، أكد عمرو يوسف على أهمية زيادة المساحات الخضراء في ظل التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على البيئة لصالح الأجيال القادمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى