ضربة إيرانية تؤثر على مركز الإمداد في البحرين وتسبب أزمة لوجستية للجنود الأمريكيين

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
تواجه القوات الأمريكية في الشرق الأوسط أزمة لوجستية حادة، بدأت من البحرين، بعد أن أدى هجوم إيراني إلى تدمير مركز إمداد رئيسي للبحرية الأمريكية. هذه التطورات أجبرت واشنطن على إعادة ترتيب خطوط الإمداد لمسافات طويلة، في ظل استمرار انتشار حاملات الطائرات والضغط على آلاف البحارة.
وفقًا لصحيفة “نيويورك تايمز”، ترتبط المشكلات اللوجستية التي تواجه حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” بشكل مباشر بتداعيات الهجمات الإيرانية على قاعدة بحرية أمريكية في البحرين، مما دفع البحرية الأمريكية لإعادة تنظيم خطوط إمدادها.
الهجوم الذي استهدف القاعدة البحرية الأمريكية في البحرين أدى إلى تدمير جزء كبير منها، بما في ذلك منشآت حيوية كانت تُستخدم لتوفير الإمدادات للسفن والبحارة في المنطقة. وقد جاء هذا الهجوم ردًا على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران.
في أعقاب الهجوم، بدأت البحرية الأمريكية في البحث عن بدائل لتأمين الإمدادات الضرورية، متجهة إلى قاعدة “دييجو جارسيا” البريطانية كمركز إمداد بديل، رغم بعدها الكبير عن منطقة العمليات.
تقع جزيرة “دييجو جارسيا” في المحيط الهندي، على بُعد حوالي 2200 ميل من خليج عُمان، حيث تتواجد مجموعتان من حاملات الطائرات الأمريكية. وأكد مسؤول عسكري أمريكي أن البحرية بدأت استخدام الجزيرة كنقطة شحن رئيسية بعد الأضرار التي لحقت بالقاعدة في البحرين.
تفاقمت المشكلات على متن حاملة الطائرات “لينكولن”، التي تضم نحو 5 آلاف بحار، مع اقتراب مدة انتشارها من 9 أشهر. وقد أثار هذا الوضع مخاوف لدى بعض أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي بشأن أوضاع الطاقم، بما في ذلك نقص الإمدادات الأساسية وتدهور الصحة النفسية لبعض الأفراد.
في المقابل، قلل الرئيس الأمريكي من المخاوف حول طول مدة انتشار الحاملة، مشيرًا إلى أن “لينكولن” ستتحرك قريبًا، وأن حاملة طائرات أخرى ستقوم بخدمتها.
من المتوقع أن تحل “يو إس إس جورج واشنطن” محل “لينكولن” في الشرق الأوسط، في حين تواصل “يو إس إس جورج إتش دبليو بوش” عملياتها في المنطقة. وقد شهدت “جورج واشنطن” تحركًا غربًا عبر مضيق ملقا في طريقها إلى المنطقة.
تواجه



