1
عربي ودولي

سجال جديد بين الإمارات وإيران حول الجزر الثلاث و”قرقاش” يحدد مسار الحل

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

أثارت أزمة “الجزر الثلاث” جدلاً جديداً بين الإمارات وإيران، حيث أكد المستشار الدبلوماسي للرئيس الإماراتي، أنور قرقاش، التزام بلاده بحل النزاع حول “جزر طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى” بالطرق السلمية.

جاءت تصريحات قرقاش في رد على انتقادات علي أكبر ولايتي، المسؤول الإيراني، للبيان الإماراتي أمام الأمم المتحدة بشأن قضية الجزر، في ظل استمرار الخلاف بين أبوظبي وطهران حول السيادة عليها.

قال قرقاش في تدوينة عبر منصة “إكس” إن “نهجنا واضح وثابت: حل النزاع سلمياً عبر المفاوضات الثنائية المباشرة أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية”. وأكد أن الإمارات ستستمر في المطالبة بحقوقها المشروعة بشكل ثابت ومسؤول، وصولاً إلى تسوية سلمية تستند إلى قواعد القانون الدولي.

هذا الموقف يتماشى مع الدعوات الإماراتية خلال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث أكدت أبوظبي على ضرورة تسوية قضية الجزر الثلاث بالوسائل السلمية.

في المقابل، جدد مسؤولون إيرانيون تأكيدهم على موقف طهران، مشددين على أن الجزر الثلاث “إيرانية وستبقى إيرانية”، وأن مسألة السيادة عليها غير قابلة للتفاوض.

وصف علي أكبر ولايتي، مستشار قائد الثورة الإيرانية، المطالبات الإماراتية بأنها “ادعاءات واهية وخاوية لا قيمة لها”، مشيراً إلى أن الجزر كانت إيرانية وستبقى كذلك. كما اعتبر أنه من المؤسف أن تصدر هذه الادعاءات عن دولة لم يمضِ على تأسيسها نصف قرن.

يأتي هذا التوتر الدبلوماسي في وقت تشهد فيه العلاقات الإماراتية الإيرانية تصاعداً في التوترات، في ظل التطورات الإقليمية والحرب الدائرة في المنطقة، رغم استمرار الدعوات الإماراتية للحفاظ على قنوات الحوار مفتوحة مع طهران.

تاريخياً، تسيطر إيران على جزر “طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى” منذ 30 نوفمبر 1971، بينما تؤكد الإمارات على أن الجزر الثلاث تابعة لها، مطالبة بتسوية النزاع عبر الوسائل السلمية والقانونية. وتعود جذور هذه القضية إلى السنوات الأولى لتأسيس دولة الإمارات، حيث ظلت محور خلاف دائم بين أبوظبي وطهران.

المصدر: مصراوي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى