1
عربي ودولي

رفض ترامب لمقترح الأيام السبعة يثير تساؤلات حول احتمالية تجدد الصراع بين إيران وأمريكا

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

تباينت المواقف بين الولايات المتحدة وإيران بشأن المفاوضات غير المباشرة التي جرت على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. حيث وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذه المفاوضات بالإيجابية، لكنه عاد ليعلن رفضه للمقترح الإيراني بعد أيام قليلة، مما يثير الشكوك حول مستقبل التفاوض.

خلال المحادثات، قدم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تصوراً لفتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام، مقابل رفع الحصار البحري والعقوبات المرتبطة بالنفط، بالإضافة إلى العمل على تثبيت وقف إطلاق النار. إلا أن ترامب اعتبر أن هذا المقترح لا يحقق الشروط التي تسعى إليها واشنطن.

وأشار ترامب إلى أن إيران تسعى إلى اتفاق مختلف عن الذي تريده الولايات المتحدة، معتبراً أن طهران بالغت في تقدير موقفها التفاوضي.

في المقابل، أكد عراقجي أن طهران مستعدة لمواصلة الاتصالات عبر الوسطاء، مشيراً إلى انتظار بلاده رداً أمريكياً رسمياً ونهائياً. ولفت إلى أن تصريحات ترامب بشأن إيران قد تباينت في أوقات سابقة، مما يجعل طهران تترقب ما ستنقله قنوات الوساطة قبل اتخاذ موقف نهائي.

وأضاف عراقجي أن بلاده مستعدة لاستئناف الحرب إذا لزم الأمر، لكنها في الوقت نفسه منفتحة على الدبلوماسية، مشيراً إلى أن الخيار متروك لترامب.

وفي سياق متصل، كشفت مصادر أمريكية وإقليمية عن استمرار الوسطاء القطريين في جهودهم الدبلوماسية لإنقاذ المسار التفاوضي. حيث اجتمع وزير الخارجية القطري مع الرئيس الإيراني لمناقشة فرص التوافق، كما التقى مسؤولون قطريون بالمبعوث الأمريكي لمناقشة مجريات اللقاء.

وقدمت الوساطة مقترحاً توافقياً بعد مناقشة الشروط الأولية، مع ترتيب اجتماعات منفصلة في الأيام المقبلة. ودعت سلطنة عمان جميع الأطراف إلى مواصلة الحوار، مؤكدة أهمية التعاون لحماية الملاحة في مضيق هرمز.

تتجاوز الخلافات بين الولايات المتحدة وإيران مسألة الملاحة في المضيق، لتشمل أيضاً الملف النووي والعقوبات. حيث تسعى طهران لإنهاء الإجراءات الأمريكية المرتبطة بالحصار والعقوبات النفطية، بينما تطالب إدارة ترامب بتنازلات أوسع في الملف النووي.

ورغم رفض ترامب للمقترح الإيراني، إلا أنه أشار إلى إمكانية إجراء جولة جديدة من المحادثات مع طهران خلال الأسبوع الجاري، مؤكداً أن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى