1
عربي ودولي

سر الانقلاب الأمريكي المفاجئ والمطالبات برحيل زيلينسكي في ظل تصعيد ترامب وماسك

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

تزايدت حدة الخلافات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في ظل تصاعد الانتقادات من كييف بشأن اتفاق أمريكي روسي يتعلق بإمدادات الديزل. يأتي هذا التصعيد في وقت تشارك فيه وفود أوكرانية وأمريكية في محادثات في مدينة ميامي، بهدف إنهاء الحرب المستمرة.

أعلن ترامب عبر منصته “تروث سوشيال” عن توصل الولايات المتحدة إلى تفاهم مع روسيا يسمح بزيادة إمدادات الديزل الروسي، وهو ما اعتبره خطوة لتخفيف الضغط على أسعار الوقود في الولايات المتحدة. وقد أثار هذا الإعلان اعتراض كييف، التي رأت أن هذه الخطوة قد تعزز موارد موسكو المالية في سياق الحرب.

انتقد زيلينسكي الاتفاق، واصفاً إياه بأنه “قرار ضعيف من شركاء أقوياء”، مشيراً إلى أن السماح بزيادة صادرات الوقود الروسي لن يسهم في إنهاء الصراع، بل قد يمد موسكو بالموارد اللازمة لمواصلة عملياتها العسكرية.

في المقابل، وجه ترامب انتقادات لاذعة لزيلينسكي، رابطاً بين استمرار الهجمات الأوكرانية على المنشآت الروسية وارتفاع أسعار الديزل في الولايات المتحدة. وأكد أن زيلينسكي كان بإمكانه التوصل إلى تسوية سابقة، داعياً الأوكرانيين إلى اختيار قيادة جديدة قادرة على إبرام اتفاق مع موسكو.

أثارت تصريحات ترامب تساؤلات حول مستقبل العلاقات الأمريكية الأوكرانية، خاصة في ظل اعتماد كييف على الدعم الأمريكي لمواجهة روسيا. كما جاء دعم الملياردير إيلون ماسك لدعوات ترامب لتغيير القيادة الأوكرانية ليزيد من حدة الصدام.

رداً على الدعوات لوقف الهجمات، أكد زيلينسكي استعداد بلاده لوقف العمليات ضد المصافي الروسية شرط أن توقف موسكو هجماتها على المنشآت الأوكرانية. وأشار وزير الخارجية الأوكراني إلى أن تحديد القيادة هو شأن يخص الأوكرانيين فقط.

تضع هذه التطورات مسار التعاون الأمريكي الأوكراني أمام اختبار جديد، في ظل المخاوف من أن يؤدي تخفيف العقوبات على صادرات الطاقة الروسية إلى تعزيز موارد موسكو المالية. وتظهر التقارير أن واشنطن تسعى إلى رفع “الغطاء السياسي” عن زيلينسكي، مما يفتح المجال لتغيير القيادة بما يتماشى مع أولويات البيت الأبيض لإنهاء الحرب.

المصدر: مصراوي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى