رئيسة تنزانيا تشيد بدعم مصر في إنجاز سد “جوليوس نيريري” بعد افتتاحه

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
افتتحت تنزانيا اليوم السبت محطة جديدة للطاقة الكهرومائية بقدرة 2,115 ميجاواط، مما يزيد قدرة توليد الكهرباء في البلاد بأكثر من الضعف. هذا المشروع، الذي يُعرف باسم محطة جوليوس نيريري، يقام على نهر روفيجي، ويعتبر الأكبر من نوعه في تنزانيا، بتكلفة تقدر بنحو 7.45 تريليون شلن تنزاني، ما يعادل 2.84 مليار دولار.
أكدت رئيسة تنزانيا سامية سولوحو حسن، خلال حفل الافتتاح، أن المشروع يسهم في القضاء على عجز الكهرباء الذي كان يسبب انقطاعات متكررة، مما أثر سلبًا على الاقتصاد. كما أعربت عن شكرها لمصر، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، على دعمها للمشروع، مشيرة إلى أن التعاون بين البلدين يمتد لعقود ويشهد توسعًا مستمرًا.
وأوضحت حسن أن المحطة ستعزز فرص الأعمال والاستثمار، وتوفر فرص عمل، مما سيؤدي إلى زيادة دخل الأفراد والناتج المحلي الإجمالي. واعتبرت أن افتتاح المشروع يمثل حدثًا تاريخيًا، معربة عن تقديرها للجهود المشتركة بين مصر وتنزانيا في تنفيذ السد.
من جهته، أشار وزير الطاقة التنزاني ديوجراتيوس نديجيمبي إلى أن المشروع رفع قدرة البلاد على توليد الكهرباء إلى 4,646 ميجاواط، مع فائض يبلغ 2,375 ميجاواط يمكن تصديره. وأكد أن تنزانيا تجري محادثات لتصدير الكهرباء إلى دول مثل كينيا وزامبيا.
كما أكدت رئيسة تنزانيا أن المشروع يسهم في توفير الطاقة النظيفة، ويعزز الاستثمارات والأنشطة التنموية، مشيرة إلى أهمية المشروع في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز البنية التحتية لقطاع الطاقة.
على الرغم من بدء إنشاء المحطة في عام 2019، واجه المشروع انتقادات من جماعات بيئية بسبب تأثيره المحتمل على الحياة البرية في محمية سيلوس الطبيعية. ومع ذلك، أكدت حسن أن تنزانيا تمكنت من تجاوز المعارضة خلال مراحل التنفيذ، مشددة على أهمية المشروع لبلادها.
مع دخول المحطة الخدمة، أصبحت الطاقة الكهرومائية تمثل نحو 60% من إجمالي توليد الكهرباء في تنزانيا، بينما يأتي جزء كبير من الكهرباء أيضًا من الغاز الطبيعي.
المصدر: مصراوي



