1
عربي ودولي

ترامب يدرس خطة لضرب إيران بشكل دوري لحماية السفن في هرمز

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

كشف موقع “أكسيوس” في تقرير نشره يوم الاثنين، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يناقش مع كبار مساعديه خيار تنفيذ ضربات محدودة ومتكررة في مضيق هرمز، بهدف منع إيران من إعادة بناء منظومات الرادار والصواريخ المستخدمة في مهاجمة ناقلات النفط.

تأتي هذه المناقشات في ظل تصعيد عسكري، حيث استهدفت الولايات المتحدة منصات لإطلاق الصواريخ الإيرانية في جزيرة لارك، تلاها هجمات إيرانية على أهداف عسكرية أمريكية في الأردن والإمارات، مما دفع ترامب إلى التهديد بالرد.

وفقًا للمسؤولين الذين تحدثوا للموقع، فإن الهجمات الصاروخية الإيرانية على القواعد الأمريكية في الأردن قد تدفع ترامب إلى توسيع نطاق الضربات ضد إيران، بعد أن كانت الإدارة قد اتجهت الأسبوع الماضي نحو عدم تنفيذ ضربات جديدة.

وأوضح مسؤول أمريكي أن التصور المطروح يهدف إلى تقليص خطر تعرض ناقلات النفط والسفن والطائرات العسكرية الأمريكية لهجمات إيرانية. كما أشار إلى احتمال موافقة ترامب على خطة وضعتها القيادة المركزية الأمريكية، تتضمن تنفيذ ضربات جديدة ومحدودة ضد إيران.

وقد أبلغت القيادة المركزية وزير الدفاع بيت هيجسيث والجنرال دان كاين والبيت الأبيض بأن القوات الأمريكية بحاجة إلى تنفيذ ضربات متكررة ضد إيران لضمان مستوى نسبي من الأمان لمرور عشرات ناقلات النفط عبر مضيق هرمز يوميًا.

في هذا السياق، أيد هيجسيث خطة القيادة المركزية ورفعها إلى البيت الأبيض للنظر فيها. وتدرس الإدارة الأمريكية هذه الخيارات في وقت تتزايد فيه المخاوف بعد حادث إطلاق إيران صاروخًا مضادًا للطائرات تجاه مقاتلة أمريكية من طراز “إف-35” كانت تحمي السفن في مضيق هرمز.

وفي ظل استمرار التوترات، توعد ترامب بالرد على الهجمات الإيرانية الأخيرة التي استهدفت مواقع أمريكية في الشرق الأوسط، بينما أشار الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى أن استمرار الحرب لا يخدم مصالح إيران أو المنطقة.

على الرغم من إعلان الطرفين وقفًا لإطلاق النار في أبريل/نيسان الماضي، وتوقيع مذكرة تفاهم في يونيو، إلا أن ذلك لم يؤدِ إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب. ومنذ ذلك الحين، أعلنت واشنطن “حربًا اقتصادية” على طهران، بالتزامن مع الحصار البحري الذي يمنع وصول إمدادات الوقود إلى إيران، التي تعاني من نقص في الإنتاج المحلي.

تشهد حركة ناقلات النفط عبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى