ترامب يتحدى وزير دفاعه حول صحة المعلومات بشأن مخزون الذخائر

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
تسارعت وتيرة التوتر داخل الإدارة الأمريكية بعد تسريبات تشير إلى تراجع القدرات التسليحية لواشنطن، في وقت تخوض فيه البلاد مواجهة مستمرة مع إيران منذ خمسة أشهر.
نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشكل قاطع وجود أي نقص في العتاد العسكري، مؤكداً أن الولايات المتحدة تمتلك كميات هائلة من الأسلحة. وأوضح أن المجمعات الصناعية الدفاعية تعمل بكامل طاقتها لتلبية الاحتياجات الداخلية وبناء منشآت جديدة.
انتقد ترامب بشدة التقارير التي نشرتها “سي إن إن” و”رويترز”، والتي ادعت استنزاف الصواريخ الاعتراضية، واصفاً هذه التسريبات بالخيانة الوطنية التي تستوجب الملاحقة القانونية. من جهته، أكد وزير الدفاع بيت هيجسيث جاهزية القوات الأمريكية الكاملة لتنفيذ التوجيهات الاستراتيجية.
في منتجع “كامب ديفيد”، شهد اجتماع الأسبوع الماضي خلافات حادة بين ترامب ووزير دفاعه، حيث طلب الرئيس توضيحات بشأن المخزونات العسكرية التي تؤثر على خيارات واشنطن الهجومية ضد إيران. وقد عبر ترامب عن استيائه لاعتقاده بأن ملف تأمين العتاد قد تم حسمه.
تراجع ترامب عن تنفيذ ضربة عسكرية واسعة ضد أهداف إيرانية بسبب مخاوف من نقص الصواريخ الموجهة، مفضلاً الانتظار لمسار المفاوضات في مضيق هرمز. خلال الاجتماع، ألقى وزير الدفاع اللوم على نائبه ستيفن فاينبرج، متهمًا إياه بحجب المعلومات عن الرئيس.
في منشور عبر منصة “تروث سوشيال”، أكد ترامب أن الولايات المتحدة تمتلك كميات ضخمة من الذخائر، وأن التصنيع والشحن جارٍ وفق الحاجة، مشيراً إلى ملاحقة المسربين لتلك المعلومات.
أظهرت تقارير سابقة معدلات استهلاك غير مسبوقة للترسانة العسكرية الأمريكية، حيث أطلقت القوات في الشهر الأول من القتال أكثر من 850 صاروخ كروز و1300 صاروخ باليستي. ونتيجة لذلك، نفدت كميات كبيرة من صواريخ “أتاكمز” المطلوبة بشدة.
انعكست تداعيات نقص الذخائر على الحلفاء الدوليين، وخاصة أوكرانيا، التي تواجه صعوبات في الحصول على أنظمة الدفاع الجوي. واضطر الجيش الأمريكي لتعديل خططه التكتيكية في مواجهة التهديدات بسبب تراجع مخزوناته.
تواجه جهود سد النقص عقبات كبيرة، حيث تستغرق عقود تصنيع الأنظمة الحيوية وقتاً طويلاً



