1
عربي ودولي

تحذيرات من تأثير استنزاف الذخائر على الردع الأمريكي ضد روسيا والصين

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

أثارت زيادة إمدادات الأسلحة والمنظومات الصاروخية إلى منطقة الشرق الأوسط قلقاً متزايداً داخل وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون”، حيث يؤثر هذا السحب المكثف للعتاد العسكري على قدرة واشنطن في مواجهة التحركات الاستراتيجية لكل من بكين وموسكو.

ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” نقلاً عن مسؤولين عسكريين، أن الاستهلاك المتسارع للصواريخ الاعتراضية والذخائر الذكية المستخدمة في العمليات المرتبطة بإيران أدى إلى انخفاض مخزونات القيادة العسكرية الأمريكية في أوروبا إلى مستويات تعتبر دون الحد الأدنى المطلوب.

وأشار التقرير إلى أن النقص طال بشكل ملحوظ صواريخ الدفاع الجوي طراز “باتريوت” والصواريخ الموجهة أرض-أرض من طراز “أتاكمز”، مما دفع البنتاجون إلى إعادة تقييم خططها العملياتية والدفاعية في الساحة الأوروبية لسد الفجوات التسليحية.

في سياق متصل، سارعت الإدارة الأمريكية إلى نفي وجود نقص عام في الذخائر على الصعيد العالمي، حيث أكد المتحدث باسم البنتاجون شون بارنيل أن هذه التقارير غير صحيحة، مشيراً إلى أنها قد تمنح الأطراف المناوئة فرصة لتهديد القوات الأمريكية. ومع ذلك، يرى مخططون استراتيجيون أن الضغوط الميدانية تشكل قيوداً على الدعم الخارجي.

وأكدت الصحيفة أن شح المخزونات أثر بالفعل على تأخير تسليم صفقات أسلحة لحلفاء واشنطن، بالإضافة إلى تقليص قدرة الدول الغربية على تزويد أوكرانيا بمنظومات الدفاع الجوي الضرورية لمواجهة الهجمات الروسية المستمرة.

في ظل تعثر الخيارات العسكرية، اتجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الاعتماد على أدوات الضغط الاقتصادي، حيث أعلن وزير الخزانة سكوت بيسنت عن استراتيجية جديدة للتركيز على ما وصفه بحملة الغضب الاقتصادي لتفادي الدخول في مواجهات عسكرية واسعة النطاق قد تختبر المخزونات الصاروخية المحدودة في حال حدوث أي رد عسكري من الجانب الإيراني.

المصدر: مصراوي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى