1
عربي ودولي

بن غفير يعيد تشكيل الانتخابات الإسرائيلية بعد اختراق في تل أبيب وتمدد في المدن

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

تظهر استطلاعات الرأي في إسرائيل اتساع قاعدة الدعم الشعبي لوزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، زعيم حزب “القوة اليهودية”، مع اقتراب موعد انتخابات الكنيست المقررة في 27 أكتوبر الجاري. ويستفيد بن غفير من تحول ملحوظ في توجهات الناخبين الشباب وسكان المدن الكبرى نحو خيارات اليمين الأكثر تشددًا.

على الرغم من بقائه لسنوات في هوامش المشهد السياسي، تمكن بن غفير، بعد أكثر من أربع سنوات كوزير للشرطة في حكومة بنيامين نتنياهو، من استقطاب فئات جديدة تجاوزت المعاقل التقليدية للمستوطنين في الضفة الغربية، ووصلت إلى مدن رئيسية كانت تُعتبر مراكز للتصويت الليبرالي.

كشف استطلاع رأي أجرته مؤسسة “أجام لابس” في الجامعة العبرية بالقدس، أن مؤيدي حزب “القوة اليهودية” هم أصغر سنًا مقارنة بمتوسط الناخبين، حيث يستعد نحو ثلث هؤلاء للمشاركة في الاقتراع للمرة الأولى. وأشار جافرييل مارمون، طالب يبلغ من العمر 18 عامًا، إلى أن مواقف بن غفير باتت تلقى قبولًا لديه، مشيرًا إلى رعايته لقانون يحدد الإعدام بالشنق كعقوبة للفلسطينيين المدانين بتنفيذ عمليات.

امتد التأييد لبن غفير إلى مدينة تل أبيب، حيث أعربت أوديليا كيدمي، التي نجت أختها من أحداث 7 أكتوبر 2023 في غزة، عن ارتياحها لسياسات تسهيل حمل السلاح، معتبرة أن هذا النهج يشبه مبدأ الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب القائم على “السلام من خلال القوة”.

تُعتبر هذه الانتخابات الأولى منذ هجمات أكتوبر 2023، في وقت يُحمّل فيه إسرائيليون حكومة نتنياهو مسؤولية إخفاقات أمنية. تشير التقديرات إلى فقدان حزب “الليكود” نحو ثلث مقاعده في الكنيست، الذي يتكون من 120 عضوًا.

تؤكد البيانات الميدانية عجز معسكر نتنياهو وكتلة المعارضة التي يقودها غادي آيزنكوت عن حسم الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة. في المقابل، يتوقع لحزب “القوة اليهودية” الحصول على 8 مقاعد أو أكثر، بعد أن اضطر في انتخابات 2022 للتحالف مع مجموعات أخرى لتجاوز نسبة الحسم.

استفاد بن غفير من الخلافات التي طالت منافسه في معسكر اليمين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى