1
عربي ودولي

بريطانيا تستخدم مسيّرات ضد روسيا وموسكو تحذر لندن من عواقب ذلك

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

وجهت موسكو تحذيراً شديد اللهجة إلى لندن، متهمة إياها بـ”المراهنة عمداً” على تصعيد النزاع في أوكرانيا، وذلك بعد ورود تقارير عن استخدام القوات الأوكرانية مسيّرات بريطانية الصنع في هجمات داخل الأراضي الروسية. وأكدت روسيا أن “الثمن سيرتفع” مع زيادة التورط البريطاني في الحرب.

وفي بيان صادر عن السفارة الروسية في لندن، أشار إلى أن التقارير حول استخدام أوكرانيا للمسيّرات البريطانية تؤكد أن لندن تتبنى نهجاً يهدف إلى تصعيد الأزمة، رغم ما تدعيه بريطانيا من سعيها لدعم جهود السلام.

كما اعتبرت السفارة أن بريطانيا تتحول إلى “شريك ومتواطئ” في الهجمات التي تنفذها القوات الأوكرانية، مشددة على أن الدعم العسكري الغربي لكييف يهدف إلى إلحاق أكبر قدر من الضرر بروسيا بصورة غير مباشرة.

وحذرت البعثة الدبلوماسية الروسية من أن التورط المتزايد لبريطانيا في النزاع ستكون له “عواقب لا مفر منها”، مؤكدة أن لندن ستتحمل مسؤولية دعمها العسكري لأوكرانيا. وأكدت أن ارتفاع مستوى الدعم العسكري لكييف سيؤدي إلى زيادة “الثمن” الذي ستدفعه لندن.

تأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه الهجمات الأوكرانية بالطائرات المسيّرة والصواريخ بعيدة المدى على أهداف داخل روسيا، تزامناً مع استمرار الدول الغربية في تزويد كييف بأسلحة ومعدات عسكرية.

وقد أفادت وسائل إعلام بريطانية باستخدام أوكرانيا لطائرات مسيّرة بريطانية الصنع من طراز “Malk”، التي تنتجها شركة “كوانتيكس إيروسبيس”، في تنفيذ عمليات هجومية داخل الأراضي الروسية.

كما أشارت تقارير إلى استخدام هذه الطائرات في هجمات استهدفت مقاطعتي “بريانسك وكورسك” الروسيتين، مما دفع موسكو إلى إدانة هذه الخطوة واعتبارها مؤشراً على تصعيد خطير في طبيعة الدعم الغربي المقدم لكييف.

في المقابل، سعت الحكومة البريطانية إلى التقليل من أهمية هذه التقارير، بينما أكدت مصادر أوكرانية حصول قوات كييف على هذه المسيّرات واستخدامها في عمليات عسكرية.

تأتي هذه التطورات في وقت يتزايد فيه الجدل داخل الدول الغربية بشأن “مستقبل الدعم العسكري لأوكرانيا”، وسط دعوات لإعادة تقييم الاستراتيجية المتبعة تجاه الحرب، في ظل استمرار اله

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى