الصين تعتمد على التجارة الخارجية لتعويض تراجع الطلب المحلي


وكالة باب العراق / اقتصاد
دعا رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، في اجتماع لمجلس الدولة، إلى تكثيف الجهود لتحقيق استقرار الطلب الخارجي وتوسيع التعاون التجاري الدولي، في ظل التحديات التي يواجهها الاقتصاد المحلي. وأشار إلى استمرار مشكلة عدم كفاية الطلب المحلي، مما يثقل كاهل النمو ويزيد من صعوبات بعض الصناعات والشركات.
يعتمد الاقتصاد الصيني، الذي يُعتبر ثاني أكبر اقتصاد في العالم، على الصادرات لتعويض ضعف الطلب المحلي، خاصةً في ظل أزمة عقارية مطولة تؤثر على الاستثمار والإنفاق الأسري. إلا أن هذا الاعتماد يعرضه لمخاطر، حيث يمكن أن تؤثر التوترات مع الشركاء التجاريين وأحداث مثل حرب الشرق الأوسط سلبًا على الطلب العالمي على السلع الصينية.
أظهرت البيانات الاقتصادية الأخيرة أن الزخم الاقتصادي ظل ضعيفًا في يوليو/تموز، مع تراجع الإنتاج الصناعي ومبيعات التجزئة. وقد سجل نمو الناتج المحلي الإجمالي في الربع الثاني 4.3%، وهو أقل من الهدف السنوي المحدد من قبل بكين بين 4.5% و5.0%.
على الرغم من التحديات، فإن صادرات السلع الصينية لا تزال تمثل محركًا رئيسيًا للنمو، حيث ساهم التوسع العالمي في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في زيادة الطلب على المنتجات التقنية الصينية، مما رفع أسعار الرقائق الإلكترونية وغيرها من السلع المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.
خلال الاجتماع، أكد لي تشيانغ على أهمية تحقيق أهداف التنمية الاقتصادية السنوية، مشيرًا إلى ضرورة العمل على استقرار الطلب الخارجي وتوسيع التعاون الاقتصادي والتجاري الدولي. كما لم يُفصّل كيفية تحقيق الحكومة لاستقرار الطلب الخارجي، ولكنه جدد التزاماته بالاستفادة من السياسات الحالية وإدخال سياسات جديدة لتعزيز الطلب المحلي.
دعا لي أيضًا إلى تعزيز فرص العمل وزيادة الدخل، ودعم الاستثمار في القطاعات الناشئة، وابتكار آليات تمويل لجذب الاستثمارات الخاصة في البنية التحتية.
المصدر: CNN الاقتصادية



