الخارجية تعزز مساعيها للإفراج عن البحارة المصريين المحتجزين قبالة الصومال

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
تواصل وزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين في الخارج جهودها المكثفة للإفراج عن البحارة المصريين المحتجزين على متن الناقلة “إم تي يوريكا” قبالة السواحل الصومالية. تسعى الوزارة لضمان سلامتهم وتوفير احتياجاتهم الأساسية حتى عودتهم إلى وطنهم.
يتابع وزير الخارجية والتعاون الدولي، الدكتور بدر عبد العاطي، تطورات الموقف بشكل مباشر، مؤكدًا على أهمية استمرار التحركات على مختلف الأصعدة لضمان سلامة البحارة وتسريع الإفراج عنهم.
تجري الوزارة اتصالات مكثفة مع السلطات الصومالية واليمنية لمتابعة تطورات القضية، مع التركيز على الإسراع في الإفراج عن البحارة وضمان ظروفهم المعيشية. كما تتواصل مع الشركة المالكة للسفينة لضمان سرعة الإفراج عن المواطنين المصريين وحثها على تحمل مسؤولياتها وفقًا للقانون الدولي.
تحرص وزارة الخارجية على التواصل الدوري مع أسر البحارة لإطلاعهم على مستجدات الموقف والجهود المبذولة لإنهاء احتجازهم.
يُذكر أن 133 يومًا قد مرت على اختطاف الناقلة “إم تي يوريكا” من قبل قراصنة صوماليين، ولا يزال على متنها 8 بحارة مصريين بعيدين عن أسرهم، مما يثير حالة من الغموض والقلق بشأن مصيرهم.
تبحر “يوريكا” تحت علم توغو، وتبلغ أبعادها 88 مترًا طولًا و13.5 مترًا عرضًا، وتحمل نحو 2800 طن من الديزل. وقد طالبت تقارير بأن القراصنة قد طلبوا فدية مالية كبيرة مقابل إطلاق سراح الطاقم.
أطلقت أسر البحارة نداءات عاجلة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي والجهات المعنية، مطالبين بتحرك سريع لإنقاذ أبنائهم، الذين كانوا في رحلة عمل انطلقت من ميناء الفجيرة الإماراتي إلى أحد الموانئ اليمنية. كما أبدت الأسر قلقها من تهديدات القراصنة بقتل البحارة في حال عدم دفع الفدية، متهمة الشركة المالكة للسفينة بالتقاعس عن اتخاذ خطوات جادة لإنهاء الأزمة.
في سياق متصل، أعلنت مصلحة خفر السواحل اليمنية عن تعثر محاولاتها لاستعادة الناقلة، موضحة أنها أرسلت ثلاثة زوارق دورية فور وقوع الحادث، لكن محدودية الإمكانات الفنية واللوجستية حالت دون ملاحقة السفينة في أعالي البحار قبل دخولها المياه الصومالية



