ترحيب عربي ودولي باتفاق الولايات المتحدة وإيران

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
أعلنت الولايات المتحدة وإيران عن توصلها إلى اتفاق يهدف إلى إنهاء الحرب ورفع الحصار الأمريكي عن طهران، بالإضافة إلى إعادة فتح مضيق هرمز. وقد لاقى هذا الاتفاق ترحيباً واسعاً على الصعيدين العربي والدولي، حيث تم التأكيد على أهميته في تعزيز الاستقرار الإقليمي وضمان أمن الملاحة البحرية.
رحبت جمهورية مصر العربية بالاتفاق، مشيرة إلى أنه يمثل تطورًا مهمًا قد يسهم في استعادة الأمن على المستويين الإقليمي والدولي. وأكدت وزارة الخارجية المصرية أن هذا الاتفاق قد يفتح المجال لتعزيز الثقة المتبادلة وتهيئة مناخ جديد للتعاون، مما ينعكس إيجابًا على استقرار الشرق الأوسط.
كما أعربت مصر عن أملها في أن يسهم إنهاء الحرب في توجيه الاهتمام الدولي نحو الأوضاع الإنسانية والأمنية في قطاع غزة والضفة الغربية، مع الإسراع في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام.
السعودية أيضًا رحبت بالاتفاق، معربة عن أملها في أن يفتح الباب لمفاوضات تفصيلية تمتد 60 يومًا، بهدف الوصول إلى اتفاق دائم. وأشادت بالدور الذي لعبته باكستان وقطر في الوساطة، مؤكدة أهمية استعادة أمن الملاحة في مضيق هرمز.
في الكويت، تم الترحيب بمذكرة التفاهم، حيث اعتبرت أنها تضمن وقف العمليات العسكرية بشكل فوري ودائم. وأشادت الكويت بجهود الوساطة التي ساهمت في تقريب وجهات النظر.
وفي لبنان، رحب رئيس مجلس النواب نبيه بري بالاتفاق، معتبرًا أنه يضع أساسًا للأمن والاستقرار في المنطقة. كما أعرب الرئيس اللبناني عن أمله في أن تتحول التفاهمات إلى خطوات عملية تدعم الاستقرار وإعادة الإعمار.
الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم محمد البديوي، أعرب عن ترحيبه بالمذكرة، معبرًا عن أمله في أن تمهد لمعالجة الملفات العالقة بين الطرفين. كما أشاد بالدور الذي قامت به باكستان وقطر والسعودية وتركيا.
وزارة الخارجية العراقية أكدت دعمها الكامل للجهود الرامية إلى تعزيز الحوار والحلول الدبلوماسية، مشددة على موقف العراق الثابت في رفض الحروب. وأعربت عن ارتياحها للإعلان عن قرب استئناف حركة الملاحة في مضيق هرمز.
الإمارات أكدت أهمية إعطاء الأولوية للحوار والدبلوماسية، داعية إلى التطبيق الكامل لبنود الاتفاق. كما أشادت



