تحقيق في 5 روايات متناقضة حول حادثة طائرة “فلاي دبي” المتوجهة إلى إسرائيل

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
شهدت رحلة طائرة فلاي دبي المتجهة إلى تل أبيب هبوطاً اضطرارياً في مطار تبوك غربي السعودية صباح اليوم الأربعاء، وسط تباين حاد في تقييمات الحادث بين فرضية إحباط مخطط إرهابي وروايات تشير إلى نشوب خلاف بين أفراد الطاقم.
تسارعت الأحداث بعد أن أطلقت الطائرة إشارات استغاثة، مما أدى إلى استنفار عسكري إسرائيلي وإرسال مقاتلات لمتابعة الوضع. وذكرت تقارير أن مساعد الطيار العماني حاول السيطرة على الطائرة بعد طعن قائدها الإماراتي، الذي تمكن من استعادة السيطرة بمساعدة الطاقم والركاب.
في المقابل، ذكرت تقارير أخرى أن النزاع وقع بين قائد الطائرة الروسي الأصل ومساعده الأوكراني، مما أدى إلى ضغط أحدهما زر الاستغاثة. وقد أشار مصدر مطلع إلى أن الدوافع وراء هذا العنف لم تتضح بعد، مع استبعاد فرضية الاختطاف بحسب مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي.
تضاربت المعلومات حول أداة الاعتداء، حيث أفادت مسافرة بأن الطعن تم بواسطة سكين، بينما ذكر آخرون أنه تم باستخدام عصا بولينج. وقد تدخل طبيب وممرضة من بين الركاب لإسعاف المصابين.
انطلقت رحلة فلاي دبي رقم “FZ1073” من مطار دبي في الساعة 07:05 صباحاً، وكان من المقرر وصولها إلى مطار بن جوريون عند الساعة 09:30. وأكدت سجلات وجود 174 مسافراً على متن الطائرة، بينهم 27 طفلاً.
خلال الرحلة، واجهت الطائرة اضطراباً حاداً، حيث انحدرت من ارتفاع 34 ألف قدم إلى نحو 14 ألف قدم. وتم إرسال شفرة الطوارئ العامة “7700” بعد أن فقد الطياران السيطرة لفترة قصيرة، قبل أن يتمكنوا من الهبوط بسلام في الساعة 09:45.
تلقى قائد الطائرة ومساعده العلاج في المستشفى بعد الهبوط، في حين أكدت شركة فلاي دبي سلامة جميع الركاب وتنسيقها لإرسال طائرة خاصة لإعادتهم إلى وجهتهم.
المصدر: مصراوي