كوريا الشمالية تطلق صاروخاً باليستياً جديداً مما يزيد من تأهب كوريا الجنوبية واليابان

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
عادت كوريا الشمالية إلى تصعيد أنشطتها العسكرية، حيث أعلن الجيش الكوري الجنوبي عن إطلاق بيونج يانج صاروخا باليستيا قصير المدى باتجاه البحر الشرقي لشبه الجزيرة الكورية. يأتي هذا الإطلاق ضمن سلسلة من التجارب العسكرية التي أجرتها كوريا الشمالية خلال العام الجاري، مما دفع سيول وطوكيو إلى رفع مستوى التأهب لمتابعة التطورات الأمنية في المنطقة.
تزامن الإعلان مع تأكيد الحكومة اليابانية رصد إطلاق ما وصفته بأنه “قد يكون صاروخا باليستيا”، في وقت لا تزال فيه التوترات الأمنية قائمة في المنطقة.
وأوضح الجيش الكوري الجنوبي في بيان له أن عملية الإطلاق تأتي ضمن سلسلة من اختبارات الأسلحة التي تشمل صواريخ باليستية قصيرة المدى وقذائف مدفعية، تهدف إلى تعزيز القدرات العسكرية لبيونج يانج. كما أشار البيان إلى أن القوات الكورية الجنوبية قد رفعت مستوى التأهب تحسبا لإمكانية تنفيذ عمليات إطلاق إضافية، مع التأكيد على استمرار التنسيق مع الولايات المتحدة واليابان.
في سياق متصل، ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن أحدث تجربة أسلحة، التي أُجريت في أواخر يونيو الماضي، تضمنت اختبار نظام مطور لصواريخ متعددة الإطلاق، بالإضافة إلى صواريخ باليستية تكتيكية ومدفع هاوتزر ذاتي الدفع.
تؤكد بيونج يانج أن برامجها الصاروخية جزء من تطوير قدراتها الدفاعية، بينما تعتبرها سيول وطوكيو وواشنطن تهديدا مباشرا لأمن المنطقة.
رجّح ليم أول-تشول، أستاذ في معهد دراسات الشرق الأقصى بجامعة كيونجنام، أن يكون إطلاق الصاروخ مرتبطا بالانتقادات التي وجهتها كيم يو جونج، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي، لليابان بسبب امتلاكها صواريخ “توماهوك” وتوسيع طموحاتها العسكرية. وأشار إلى أن التجربة قد تحمل أيضا رسالة سياسية وعسكرية قبل المناورات العسكرية المشتركة المرتقبة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، والتي تعارضها بيونج يانج.
يُظهر الإطلاق الجديد استمرار اعتماد كوريا الشمالية على التجارب الصاروخية كوسيلة لإرسال رسائل عسكرية وسياسية إلى خصومها، بينما تواصل سيول وطوكيو وواشنطن مراقبة تحركات بيونج يانج عن كثب، وسط مخاوف من أن تؤدي هذه الاختبارات المتتالية إلى زيادة التوترات في شبه الجزيرة



